قتيلان وعشرات الجرحي ودمار واسع في حيفا وتل أبيب جراء الصواريخ الإيرانية

قتل إسرائيليين وأصيب أربعة آخرون إثر استهداف مبنى سكني متعدد الطوابق في حيفا بصاروخ إيراني يحمل رأسا يزن 450 كيلوغراما، ووصفت جراح أحد المصابين بالخطيرة.

ولا يزال هناك مفقودين إثر انهيار مبنى في مدينة حيفا أصيب جراء رشقة صاروخية من إيران، مساء أمس الأحد، فيما أصيب العشرات جراء استمرار قصف تل أبيب وانتشار دمار هائل

ودُمر مبنى المؤلف من سبعة طوابق في شكل شبه كامل، وصرح مسؤول في جيش الاحتلال الإسرائيلي لـ “فرانس برس” بأن المبنى تعرض لـ”ضربة مباشرة بصاروخ إيراني”

وتعمل القوات والفرق الإسرائيلية المختلفة، تحت افتراض أن الصاروخ الذي أصاب المبنى مباشرة وأدى إلى انهياره، وتسبب بأضرار كبيرة في محيطه، ربما لم ينفجر، ما يعني أن مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة ربما لا تزال في المكان، ولذلك جرى إخلاء شقق سكنية في مبانٍ مجاورة.

كما تفحص السلطات الإسرائيلية، أيضاً، احتمال أن تكون إصابة أسطوانة غاز هي التي تسببت بالانفجار الذي أدى إلى انهيار جزء من المبنى، وتحت هذا الجزء، يُشتبه بأن العالقين الاثنين اللذين لم يُعثر عليهما بعد ما زالا هناك.

وتضررت منازل أخرى محيطة بالمبنى المنهار، وأفادت سلطة الإطفاء والإنقاذ بعد الضربة أمس بأن “رجال الإطفاء وصلوا إلى الطابق وبدأوا العمل بحذر شديد لإزالة الركام الناتج عن الدمار، مع إجراء مسح باستخدام وسائل حرارية لتحديد مكان المصابين.

وفجر الاثنين، تم انتشال جثتي القتيلين من تحت أنقاض المبنى الذي دمره الصاروخ، فيما أفاد الإسعاف الإسرائيلي عن 11 إصابة في تل أبيب الكبرى، إحداها خطيرة، جراء سقوط شظايا صواريخ أنشطارية أطلقت من إيران.

وأُخليت 16 شقة مجاورة للمبنى الذي أصابه صاروخ في حيفا، في وقت أشار المفوض العام للشرطة الإسرائيلية إلى أن الصاروخ يبدو أنه لم ينفجر.

وأفاد الإسعاف الإسرائيلي، في تقرير أولي، بسقوط شظايا انشطارية ورؤوس متفجرة في عدة مواقع وسط البلاد، شملت تل أبيب، رمات غان، بتيح تكفا وبني براك.

وشهدت مناطق في تل أبيب الكبرى انفجارات متفرقة، تزامنا مع سقوط رؤوس متفجرة في 15 موقعا، عقب هجوم صاروخي إيراني استهدف المنطقة.

شاهد أيضاً

حزب الله يحذر من صدام داخلي وينتقد زيارة رئيس لبنان لأمريكا

انتقد حزب الله زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن، معتبرًا أنها تكشف “حجم الإرتهان …