أكدت قطر استمرارها في دعم الحركات السياسية الإسلامية باعتبارها خيار الشعب، وعرضت الوساطة بين دول الخليج وإيران.
وفي حوار مع قناة بلومبرج عن المصالحة الخليجية، التي دعمتها الولايات المتحدة، لإنهاء خلاف دام ثلاثة أعوام، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني/ “لا تزال هناك بعض الأمور التي يتعين اتخاذها لحل الخلافات مع الإمارات”.
وعن اختلاف الرؤى مع أبو ظبي بشأن الحركات الإسلامية، قال: “من المهم محاولة حلحلة الخلافات، لكن سندعم كل ما تريده الشعوب وأي شيء يسعون إليه من أجل بلدانهم”.
وردا على سؤال حول موقف الدوحة من الحركات السياسية الإسلامية، التي تعتبرها أبو ظبي تهديدا للاستقرار، قال إنه من المهم محاولة تجسير الخلافات ولكن “سنقوم بدعم كل ما يريده الناس وأي شيء يسعى إليه الناس من أجل بلدانهم.. إذا كانوا يسعون لتحقيق العدالة باستخدام الطرق السلمية للتعبير عما يعتقدون أنه صواب، فستواصل قطر دعم الناس “.
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت حظرا دبلوماسيا وتجاريا مع قطر، وعلقت حركة السفر معها في منتصف عام 2017، متهمة إياها بدعم الإرهاب. ونفت قطر ذلك، وقالت إن الحظر يهدف إلى النيل من سيادتها.
وأعلنت الرياض في الخامس من يناير اتفاقا، بدعم أميركي، لإنهاء الخلاف مع قطر، بهدف تعزيز تحالف عربي في مواجهة إيران وفتحت الدول مجالها الجوي مع قطر واستأنفت بعض الرحلات الجوية.
وساطة مع إيران
وحثت قطر دول الخليج العربي على الدخول في حوار مع إيران، قائلة إن الوقت مناسب للدوحة للتوسط في مفاوضات، حسبما قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وأضاف الوزير القطري في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرج الأميركي أنه “حان الوقت كي تبدأ دول الخليج العربية محادثات مع إيران”، قائلا إن “دول مجلس التعاون الخليجي لديها أيضا نفس الرغبة”
وأكد أن حكومته تدعم المناقشات الجارية بين إيران وكوريا الجنوبية للإفراج عن ناقلة نفط احتجزها الحرس الثوري الإيراني مطلع هذا الشهر.
وعن احتمال إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، قال إن قطر ستسهل المناقشات إذا طلبت منها الأطراف المعنية ذلك، وستدعم من يتم اختياره لتلك المهمة، مضيفا أن بلاده تريد تحقيق الإنجاز، وترغب في التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وتابع “نريد أن نرى الصفقة تحدث أينما كانت، وأيا كان من يدير هذه المفاوضات، فإننا سندعمه”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات