أعلنت المنظمة الهندية للأبحاث الأثرية، اليوم الاثنين، حظر إقامة الصلوات الخمس في تاج محل بمدينة أغرا شمال الهند. بحسب الأناضول.
وأوضح مسؤول الآثار في المنظمة الهندية للأبحاث الأثرية، فاسانت سواران، إن الحظر يأتي تنفيذًا لقرار قضائي، وأن المسجد سيكون مفتوحًا فقط لصلوات الجمعة.
وقالت صحيفة “تايمز أوف إنديا”، إن المسؤولين واعتبارًا من مساء أمس، قطعوا المياه عن الخزانات التي تغذي صنابير المواضىء.
وأشارت الصحيفة أن الإمام سيد صادق علي، الذي جاء إلى المسجد لإقامة الصلاة، فوجئ بقطع المياه عن خزانات المواضىء.
ووفق الصحيفة، قال رئيس لجنة تاج محل سيد إبراهيم حسين، إن المسلمين يقيمون الصلوات منذ سنوات طويلة في تاج محل، ولا يوجد سبب لمنعهم من ذلك.
وأضاف حسين أن العقليات المعادية للمسلمين في كل من الحكومة المركزية والحكومة المحلية، تقف وراء القرار المذكور.
يشار إلى أن المحكمة العليا الهندية أصدرت في شهر يوليو الماضي، قرارًا يسمح للمسلمين المقيمين في مدينة أغرا بولاية “أتر برديش” (شمال) فقط، بإقامة الصلوات الخمس وصلوات الجمعة في تاج محل.
ويعتبر رئيس وزراء الهند الحالي، نيريندرا مودي، من أشد الأعداء للإسلام والمسلمين، وفي عام 2001 انتخب مودي رئيساً في ولاية غوجارات، بعدها بعام وقعت أحداث شغب بين الهندوس والمسلمين، راح ضحيتها أكثر من ألف شخص أغلبهم من المسلمين.
وانتقد فيها مودي لعدم القيام بما يكفي لوقف تلك الأحداث، لكن محكمة عدل عليا برأته من تلك التهم بعد تحقيق العام الماضي، مودي عبر عن حزنه تجاه تلك الأحداث، لكنه تعرض للانتقاد الشديد لعدم اعتذاره عما حصل، حتى أن مسلماً رفض ذكر اسمه، أشار إلى أن “مودي يمثل الموت بالنسبة للمسلمين”.
هذا وقد قامت الولايات المتحدة بمنع حصول مودي على تأشيرة للدخول إليها عام 2005 بسبب الدعاوي المقامة عليه بضلوعه في أحداث العنف عام 2001، وفي انتخابات الهند عام 2014 فاز مودي وحزبه بأكبر نسبة تصويت لمرشح في العالم، ليزيح حزب المؤتمر الوطني الذي حكم الهند منذ عام 1947.
ورحبت الولايات المتحدة بفوز مودي، مشيرة إلى أن “الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيعمل على التواصل معه عند تسلمه لمسؤولياته وتشكيله الحكومة للعمل مع برلمانه على تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين”، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية
تاج محل
تاج محل، وهو ضريح شيده الملك شاه جهان الإمبراطور المغولي (1630 – 1648) ليضم رفات زوجه ممتاز محل” الزوجة الثالثة وتعرف بممتاز محل والتي تدله في عشقها تخليدا لذكراها.
وكلمة تاج محل محرفة عن الاسم الذي كانت تحمله الأميرة، وهو ممتاز محل، وضع تصميمه المهندس المعروف بالأستاذ عيسى شيرازي وامان الله خان شيرازي، وشيد بالمرمر الأبيض المجلوب من جدهابور على مصطبة يغطى سطحها بالمرمر الأبيض، وأقيمت عند كل زاوية من زوايا المصطبة مئذنة متناسقة الأجزاء ارتفاعها 37 م.
يحيط بدائر كل منها ثلاث شرفات، وفي وسط المصطبة يرتفع الضريح في شكل رباعي، وتشغل الجزء الأوسط من البناية القبة الرئيسية، وقطرها 17 م. وارتفاعها 22.5 م، ولكل من واجهات البناية الأربع مدخل عال مغطى بعقد، وتحت القبة الكبرى التي تعلو وسط البناية ضريح الأميرة، وإلى جانبه ضريح زوجها، وكلاهما مزخرف بالنقوش الكتابية.
في عام 1983 م، أصبح تاج محل من مواقع التراث العالمي لليونسكو، في حين أن قبة الرخام البيضاء هي الجزء الأكثر شهرة في تاج محل، وهو في الواقع مجمع متكامل من الهياكل، بدأ بناءه حوالي عام 1632 م وتم الانتهاء منه في حوالي عام 1653، وعمل فيه آلاف الحرفيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات