قلصت التزاماتها النووية| إيران: إنتاجنا من اليورانيوم ارتفع 10 أضعاف

أعلنت إيران، الإثنين، أنها باتت تنتج 5 كيلوغرامات يوميا من اليورانيوم المخصب، أي أكثر بعشر مرات مما كانت تنتجه قبل شهرين عندما أعلنت وقف التزامها ببعض القيود على برنامجها النووي.
تقليص الالتزامات بالاتفاق النووي

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي قال إن طهران صممت نموذجين جديدين لأجهزة الطرد المركزي المتطورة بدأ اختبار أحدهما.
أشار إلى أن طهران “تمتلك الآن 60 جهاز طرد مركزي من الجيل السادس، في مفاعل نطنز وحده”.
صالحي دشن سلسلة جديدة من 30 جهاز طرد مركزي من نوع “آي آر-9” التي يسهم إنتاجها لليورانيوم ضعيف التخصيب في تسريع رفع مخزون البلاد، خلال زيارته لمفاعل نطنز.
صالحي: المهندسون الإيرانيون توصلوا إلى صنع نموذج من “آي آر-9” وهو جهازنا الأحدث، إضافة الى نموذج جديد من آلة “سميت آي آر-إس” وتم كل ذلك في شهرين.
صالحي: أحد هذان النموذجان تم اختباره بيورانيوم على شكل غاز.
صالحي: إيران لم تعد تشغل أي جهاز طرد مركزي من جيل (آي آر-1) وهو النموذج الوحيد المسموح به في اتفاق 2015.
صالحي: حدث كل ذلك في وقت يقول فيه البعض إن الصناعة النووية الإيرانية تم تدميرها.
صالحي: علينا أيضا أن نشكر العدو الذي منحنا هذه الفرصة لإظهار قوة إيران خصوصا في مجال الصناعة النووية.
وتأتي زيارة صالحي لمفاعل نطنز قبل أيام من موعد تنفيذ طهران الخطوة الرابعة من تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع القوى الكبرى.

علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية

والخميس الماضي، رجح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، تطبيق المرحلة الرابعة من تقليص التزامات طهران النووية في موعدها المحدد في 15 من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وكانت طهران أكدت عزمها على اتخاذ المرحلة الرابعة، ما لم تفِ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي بالتزاماتها.

وتنتهي، الثلاثاء، مهلة الشهرين التي منحتها إيران بعد الخطوة الثالثة من التقليص للأطراف الأخرى في الاتفاق النووي لتنفيذ التزاماتها.

وتطالب طهران الأطراف الأوربية الموقعة على الاتفاق بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو/آيار 2018

الاتحاد الأوربي يحذر

الاتحاد الأوربي حذر إيران من أن دعمه للاتفاق النووي رهن “احترام طهران التام لالتزاماتها”.
المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي فيديركا موغيريني قالت إن دعمنا رهن احترام إيران التام لالتزاماتها.
المتحدثة: في هذه المرحلة نسجل ما أعلنته طهران. نحن نعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتحقق من احترام إيران لالتزاماتها وسنثق بتقييم الوكالة.
المتحدثة: سنواصل حض إيران على العودة عن هذه الإجراءات بلا تأخير والامتناع عن أي اجراء آخر من شأنه الإضرار بالاتفاق.

خلفيات

كانت إيران قبلت بموجب اتفاق فيينا في يوليو/تموز 2015 مع الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين والمملكة المتحدة وألمانيا، بالقيام بخفض كبير لأنشطتها النووية لضمان طابعها السلمي وذلك في مقابل رفع لقسم من العقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الإيراني.
إثر انسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاق الدولي في مايو/أيار 2018 وفرضها مجددا عقوبات مشددة على إيران تحرمها من المنافع الاقتصادية التي كانت مؤملة بدأت طهران في مايو/أيار 2019 وقف الالتزام ببعض تعهداتها الواردة في الاتفاق.
طهران باتت تنتج يورانيوم مخصب بنسبة تفوق الحد المقرر في الاتفاق وهو 3.67%. كما أنها لم تعد تلتزم بحد 300 كيلوغرام الذي يفرضه الاتفاق بالنسبة لمخزونها من اليورانيوم المخصب.
أعلنت طهران في بداية سبتمبر/أيلول المرحلة الثالثة من خطتها للحد من التزاماتها، وقالت إنها لم تعد تشعر بأنها ملزمة بأية حدود مفروضة في الاتفاق بشأن أنشطتها في مجال بحوث التطوير في المجال النووي.

شاهد أيضاً

رويترز: هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟

فيما يلي قراءة لأهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإذا ما كانت قد تحققت الأهداف …