قناة عبرية: إسرائيل ستنسحب من فيلادلفيا في المرحلة الثانية من الصفقة

زعمت قناة كان العبرية، مساء امس الثلاثاء، بأن إسرائيل وافقت على الانسحاب من محور فيلادلفيا على الحدود مع مصر في المرحلة الثانية من الصفقة، التي يجري العمل لإبرامها مع حركة حماس الفلسطينية.

وذكرت قناة كان 11، العبرية أن الموقف الإسرائيلي يتمثل في “الإصرار على الوجود في محور فيلادلفيا في المرحلة الأولى من الصفقة، والانسحاب في المرحلة الثانية منها”.

يأتي ذلك في وقت لم ينفِ فيه مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلك الأنباء، لكنه ذكر رداً على ذلك أن “مجلس الوزراء ليس مطالباً بعد بمناقشة أي جزء من المرحلة الثانية من الصفقة”، وفق القناة.

وأضافت القناة أن “الولايات المتحدة ومصر وقطر أجرت محادثات مهمة، في الأيام الأخيرة، لصياغة مخطط تفصيلي لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى بهدف نشره بطريقة علنية، ربما من قبل الرئيس بايدن، بحلول يوم الجمعة.

 وقالت القناة إن “هذا ما قاله مسؤول إسرائيلي كبير للوسطاء في الأيام الأخيرة”، مضيفة: “لهذا كان رئيس الموساد في الدوحة، أمس الاثنين، وقد تكون هناك مفاوضات أكثر في الأيام المقبلة”.

ترويج الأكاذيب حول الانسحاب

وقالت صحيفة هآرتس عبرية، مساء الثلاثاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الوسطاء بإمكانية الانسحاب من محور فيلادلفيا بين قطاع غزة ومصر، قبل أن يتراجع بهدف “تعطيل الصفقة لأسباب سياسية”.

ونقلا عن مصادر أجنبية مطلعة على المفاوضات لم تسمها، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن إسرائيل عرضت على الوسطاء مقترحا بالانسحاب من محور فيلادلفيا خلال المرحلة الثانية من صفقة مع حماس.

شروط مبهمة

وقالت المصادر إن مسؤولا إسرائيليا كبيرا لم تسمه أبلغ الوسطاء الاثنين أن “إسرائيل مستعدة لسحب جميع قواتها من محور فيلادلفيا، بشرط استيفاء المتطلبات العملياتية التي تحددها”، دون إيضاحات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير مطلع لم تسمه إن “نتنياهو وافق منذ فترة طويلة على الانسحاب الكامل للجنود من محور فيلادلفيا والإخلاء الكامل للقوات”.

واستدرك: “المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء (في وقت لاحق الاثنين) كان يهدف إلى تعطيل الصفقة لأسباب سياسية. ولو لم تظهر هذه المطالب فجأة، لكانت هناك صفقة منذ وقت طويل”.

ومساء الاثنين، زعم نتنياهو أن تحقيق أهداف الحرب في غزة “يمر عبر محور فيلادلفيا”، وشدد على أن الجيش لن ينسحب منه “على الإطلاق”.

ويتهم مسؤولون أمنيون والمعارضة وعائلات الأسرى نتنياهو منذ أشهر بعرقلة إبرام اتفاق مع حماس؛ خشية انهيار ائتلافه الحاكم وفقدانه منصبه.

ويهدد وزراء اليمين المتطرف، وبينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بالانسحاب من الحكومة وإسقاطها إذا قبلت باتفاق ينهي الحرب.

شاهد أيضاً

رويترز: هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟

فيما يلي قراءة لأهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإذا ما كانت قد تحققت الأهداف …