تلقّى مركز حقوقي مصري، بلاغات بإلقاء قوات أمن الانقلاب، القبض على 21 شاباً، بينهم فتاتان، من ميادين العتبة ورمسيس والتحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة، منذ مساء الجمعة، منها واقعتا قبض على أطفال دون سن الثامنة عشر عاماً.
وقال “المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية” (مؤسسة قانونية غير حكومية)، اليوم السبت، في منشور على صفحته الرسمية على “فيسبوك”، إنّ “محاميي المركز يحاولون التوصّل إلى أماكن احتجاز هؤلاء الأشخاص، في ظل نفي كل الجهات المعنية وجودهم بأي من مقار الاحتجاز التابعة لها”، في إطار نهج وزارة داخلية الانقلاب إخفاء المعارضين قسرياً لفترة، قبل عرضهم على نيابة أمن الدولة العليا بتهم ملفقة.
وأفاد المركز بأنّ أحد محاميه رافق والد الصيدلي أحمد محيي عبد العاطي، أثناء التقدم ببلاغ إلى المحامي العام لنيابات وسط القاهرة، تحت رقم 41 لسنة 2019 (عرائض وسط القاهرة) بشأن واقعة إخفاء نجله من ميدان التحرير عقب القبض عليه، ظهر الخميس الماضي، وعدم علم أهل المعتقل أو محاميه شيئاً عن مكان احتجازه حتى الآن.
وكان الصيدلي الشاب قد سجّل مقطع فيديو، في بثّ مباشر عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، قبل القبض عليه مباشرة من داخل ميدان التحرير (أيقونة الثورة المصرية 2011)، دعا خلاله الشعب المصري إلى الثورة ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حاملاً لافتة معارضة كُتب عليها “ارحل يا سيسي”.
ووفقاً لنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فإنّ قوات من الشرطة المصرية، اعتقلت العشرات من الشباب في محيط ميدان التحرير وسط القاهرة، أمس الجمعة، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة، لترديدهم هتافات مناوئة للنظام الحاكم والسيسي، مثل: “الشعب يريد إسقاط النظام” و”يسقط يسقط حكم العسكر”.
وطوّقت قوات الأمن، عدداً من الميادين الرئيسية بالقاهرة، وعواصم المحافظات، تحسّباً لخروج تظاهرات مطالبة برحيل السيسي، في أعقاب حادثة قطار “محطة مصر” المأساوي، الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين.
وتجدّدت عقب الحادثة، دعوات التظاهر، ودشّن رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم #راجعين_التحرير، كرد فعل غاضب على سياسات قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح لسيسي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات