نفى سهيل الهندي عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس جملة وتفصيلاً أي حديث عن تهدئة مع إسرائيل.
وقال الهندي في تصريحات لقناة (الميادين): إنه “لا صحة لما نشره الإعلام الإسرائيلي حول تسهيلات إسرائيلية لغزة مقابل وقف حماس إطلاق القذائف”.
وكشف تقرير إسرائيلي، مساء أمس السبت، أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ستبحث البنود الأساسية لـ”التهدئة” في قطاع غزة، بوساطة مصرية.
ونقلت (القناة 12) الإسرائيلية، أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شابات، سوف يعرض على وزراء الحكومة، يوم الأحد، “البنود الأساسية للتسوية” في القطاع، التي توصل إليها من خلال مباحثات غير مباشرة مع حركة حماس بوساطة مصرية.
وقالت القناة : إن إسرائيل ستتعهد في الاتفاق، بتقديم تسهيلات مدنية لسكان القطاع، منها زيادة التصاريح الممنوحة للتجار للخروج من القطاع عبر المعابر مع إسرائيل بشكل تدريجي، وزيادة مساحة الصيد في البحر، ودفع مشروع مد أنبوب غاز في القطاع، وزيادة إدخال المعدات لمستشفيات القطاع.
ولفتت إلى أن جهاز الأمن العام (شاباك) يعارض إدخال عمال من القطاع للعمل في المستوطنات المحيطة.
وبحسب القناة، ستتعهد (حماس) في المقابل، بمنع إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع، والتقليص التدريجي لمسيرة العودة الأسبوعية عند السياج الحدودي، وصولاً إلى إلغاء المسيرات نهائيًا.
وفى سياق أخر أفادت إذاعة كان العبرية، بأن حركة “حماس” رفضت اقتراحًا بوقف عمليات المقاومة في الضفة الغربية، في إطار اتفاق تهدئة شاملة مع “إسرائيل”.
وأشارت الإذاعة العبرية، إلى أن جهات أجنبية عرضت هذا الاقتراح على حماس خلال اجتماعات عقدت في غزة مؤخرًا.
وكان رد حماس أن التفاهمات مع “إسرائيل” تسري على قطاع غزة فقط، ولن تشمل الضفة الغربية التي لا تزال تحت الاحتلال.
وقالت الإذاعة، إنه من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل هي التي طلبت بعرض الاقتراح على حماس أم أنه عرض بمبادرة الجهات الأجنبية.
ومن المقرر أن يناقش المجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغر (الكابينيت) خلال اجتماعه اليوم الأحد، بنود اتفاق التهدئة مع حركة حماس في قطاع غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات