قيادي بـ”حماس”: الحساسية الطائفية سبب مماطلة إعطاء الحقوق للفلسطينيين في لبنان

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، جهاد طه، إن الحكومة اللبنانية لم تبادر بأي خطوة تجاه مناقشة ما أعلنت عنه من تشكيل لجنة وزارية لدراسة وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من كافة جوانبه.

وأضاف طه؛ وهو نائب المسؤول السياسي لحماس، خلال تصريح لـ”قدس برس” اليوم السبت، أن “البطء والمماطلة هما سيدا الموقف في التعامل مع الجانب الفلسطيني”.

وأوضح: “لكسر هذا البطء قامت القيادة الفلسطينية الموحدة، بوضع ورقة عمل أشرف عليها مختصون وحقوقيون، تتضمن عرضًا للحقوق الفلسطينية السياسية والاجتماعية والحقوقية والاقتصادية”.

وأردف: “الورقة تمّ تقديمها لأعضاء من اللجنة، بينهم وزير التربية والتعليم العالي في لبنان أكرم شهيّب، ولوزير الدولة محمود قمّاطي”.

وأشار طه إلى أن “الورقة يجب أن تمر بمراحل عدّة، حيث أن مسارها يجب أن يمرّ عبر مجلس الوزراء، ثم على 10 نواب لبنانيين أن يقدموا ورقة العمل على المجلس النيابي للموافقة عليها لتتحول بعدها إلى اللجنة الوزارية لبحثها”.

واستطرد: “المسار طويل، وهذا يعني ضرورة الإسراع في المباشرة في العمل واتباع السياسة المرنة في التعامل مع الفلسطيني”.

وأمل القيادي في حماس “أن تكون الوعود اللبنانية جديّة، ليتبلور بعدها قرار تاريخي يعطي الحقوق الفلسطينية الكاملة للشعب الفلسطيني في لبنان”.

وقد مرّ شهر على قرار رئيس الوزراء اللبناني سعد الدين الحريري، تشكيل لجنة وزارية لدراسة وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من كافة جوانبه.

القرار التي اتخذته الحكومة اللبنانية في 22 آب الماضي، لم يتقدم حتى خطوة واحدة إلى الأمام، بل توقف عند هذا التصريح، حيث لم تعقد اللجنة أو تبحث أي من مقررات عملها شيئا.

وحول أسباب المماطلة والبطء في العمل، بيّن طه: “هناك عوامل عدّة لا يرغب رئيس الحكومة تعطيل حكومته من أجلها، فالحريري، يريد حكومة متماسكة”.

واستدرك: “كذلك نحن كفلسطينيين نريد حكومة لبنانية متماسكة ولكن ليس على حساب كرامة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان”.

وذكر أن تلك العوامل هي “التجاذبات السياسية في الحكومة والتباين في الآراء خاصة عند الأحزاب المسيحية كحزب القوات اللبنانية والكتائب والتيار الوطني الحر، والحساسيّة الطائفية التي نعلمها جيدًا”.

وأكد طه، أن “لا خلاف أو انقسام في الموقف الفلسطيني حول ضرورة إعطاء الدولة اللبنانية لحقوق الفلسطينيين كاملة”.

وقال: “لا يوجد تباين في الموقف الفلسطيني، فالورقة أعدت بمشاركة كافة القوى الفلسطينية والإسلامية، واللاجئون الفلسطينيون موحدون وماضون في التحركات التي انطلقت منذ أشهر للتعبير عن حالة الحرمان والمعاناة التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني في لبنان”.

شاهد أيضاً

“‏الإخوان المسلمون” تحتسب عند الله الأستاذ عبد الرحمن منصور عضو الشورى العام

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * …