قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح فخري البرغوثي، إن السلطة الفلسطينية هي من تتحمل مسؤولية استمرار الانقسام الفلسطيني، مطالبا إياها بتحمل المسؤولية أكثر من غيرها والاستجابة للمبادرات الوطنية لإنهاء الانقسام، مبينا أن مسؤولين بها يعرقلون ملف المصالحة من أجل مصالحهم الشخصية المرتبطة بدولة الكيان الغاصب.
وأضاف البرغوثي في حديث خاص لوكالة “شهاب”، “واجب السلطة وحركة فتح ولكل من لديه ضمير أن يدفع جزءاً من الثمن من أجل المصالحة، وإذا لم تدفع لشعبك لمن ستدفع، أن تخسر لشعبك أفضل من خسارة كل شيء”.
وتابع “السلطة تتحمل المسؤولية أكثر من غيرها لاستمرار الانقسام، وأنا ابن فتح وأقول من منطلق مصلحة الشعب الفلسطيني، أن السلطة تتحمل المسؤولية أكثر من غيرها، ويجب أن تقف عند مسؤولياتها وتتوجه للمصالحة بثقة ونية صافية”.
وأوضح البرغوثي أن هناك شخصيات متنفذة داخل السلطة ترفض المصالحة أو تحقيق أي صلة بها، كونها تؤثر على مصالحهم الخاصة، وبسبب تقاطعهم مع الإسرائيليين، مطالبا بعدم السماح لهم بالتحكم بمصير الشعب الفلسطيني.
وشدد على أهمية استجابة السلطة لمبادرات الفصائل الفلسطينية للمصالحة، لا سيما في ظل المرحلة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وطالب البرغوثي الشعب الفلسطيني بالتحرك من أجل إجبار السلطة وكافة الأطراف للمصالحة الفلسطينية، مؤكدا “أن الشعب بيده الحل الضاغط”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات