علق جاستن ترودو رئيس وزراء كندا، أنه سيكون من الصعب للغاية إلغاء صفقة سلاح مع الرياض تصل قيمتها إلى 13 مليار دولار، على خلفية تورط السعودية في مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في تركيا.
وأضاف رئيس وزراء كندا، “إن الاتفاق المبرم عام 2014 بشأن توريد مركبات مدرعة خفيفة من الصعب للغاية تعليقه أو الخروج منه”، مضيفًا “لا أريد أن أترك الكنديين يدفعون فاتورة بمليار دولار”، نقلا عن قناة العربية الإخبارية.
وكانت المتحدثة باسم البنتاجون لشئون القيادة الوسطى الأمريكية ريبيكا ريباريتش، قد أعلنت، في وقت سابق، أنه لا تغيير في تنفيذ صفقة بيع الأسلحة مع السعودية البالغة 110 مليارات دولار والموقعة عام 2017، مضيفة أن تنفيذ الصفقة مستمر مع الرياض وفقا للبرنامج الزمنى المتفق عليه.
وكان الرئيس الأمريكي ترامب، قد رفض وقف بيع الأسلحة للرياض، مؤكدا أن ذلك يخسر واشنطن صفقة اقتصادية كبرى.
كانت الرياض، قد أقرّت السبت، بمقتل الصحفي جمال خاشقجي، داخل مقر قنصليتها في إسطنبول، إثر “شجار وتشابك بالأيدي”، وأعلنت توقيف 18 شخصًا سعوديًا على خلفية الواقعة
ولم تكشف السعودية عن مكان جثمان خاشقجي، الذي اختفى عقب دخوله قنصلية بلاده في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لإنهاء أوراق خاصة به.
غير أن تلك الرواية الرسمية، تناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، آخرها إعلان مسئول سعودي الإثنين، أن “فريقا من 15 سعوديا، تم إرسالهم للقاء خاشقجي، في 2 أكتوبر، لتخديره وخطفه قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم”.
وتحدثت صحف غربية وتركية عن مقتل “خاشقجي” بعد ساعتين من وصوله قنصلية بلاده في إسطنبول، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم “الخيال الرخيص” الأمريكي الشهير.
وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة. –
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات