أعلنت مستشفى الزهراء الجامعي التابعة لجامعة الأزهر، بمنطقة الدراسة –أحد أحياء القاهرة التاريخية- إغلاقا تاما، صباح اليوم الثلاثاء، بعد إصابة عدد من الأطقم الطبية بكورونا.
كما كشف الدكتور أحمد عبدالعزيز، مدير مستشفى أحمد ماهر التعليمي، بمنطقة السيدة زينب، بالقاهرة القديمة حيث الكثافة السكانية الأعلى، عن إصابة 32 من الطاقم الطبي والعاملين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).
وقال “عبدالعزيز” إن ممرضة نقلت عدوى الفيروس إلى زملائها، فأصابت 6 أطباء بالمستشفى، و24 من التمريض، وعاملتين بفيروس كورونا.
وسجلت مصر أمس الاثنين، 346 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها وزارة الصحة والسكان، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ووفاة 8 حالات جديدة منها حالتين بالمنوفية.
وقال مسؤولون بوزارة الصحة إنه تأكد اليوم الثلاثاء، إصابة د.نيفين النحاس، معاون وزيرة الصحة ومديرة مكتبها الفني، بعد إصابتها بفيروس كورونا، مضيفين أنه تم وضعها في قسم الحالات الخاصة بمستشفى عزل أبو خليفة بمحافظة الإسماعيلية.
الزهراء الجامعي
ومن جانبه، قال الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر، إنه تقرر غلق مستشفى الزهراء الجامعي بصفة مؤقتة بعد ثبوت حالات إيجابية بفيروس كورونا بمختلف الأقسام الداخلية كما سيتم تعقيم المستشفى بالكامل واتخاذ الإجراءات الوقائية المتبعة في هذا الشأن.
وكان الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر، مدير المستشفيات، أكد ثبوت حالات إيجابية وسط الطاقم الطبي بفيروس كورونا بمستشفى الزهراء الجامعي، مضيفًا أنه يجرى عمل مسحات للمرضى، وجار تعقيم المستشفى بالكامل.
وبدروه، قال الدكتور إبراهيم الزيات، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، إن الفريق الطبي البطل الحقيقي في معركة وباء فيروس كورونا المستجد ما زال يدفع الثمن، مضيفا أنه تم إجراء 50 مسحة للأطباء العاملين بمستشفى الزهراء الجامعي ، أظهرت النتائج إيجابية 35 مسحة منهم.
وأوضح الزيات أن من بين المصابين؛ قيادات كلية الطب بجامعة الأزهر والمستشفى، وعميدة كلية الطب بالأزهر بنات، ومدير الشؤون العلاجية، ومديرة العيادات، بالإضافة إلى 17 طبيبًا وطبيبة، لافتًا إلى أنه تم حجزهم في العزل بمستشفى الأزهر التخصصي.
نقابة الأطباء
وفي حديث مع لميس الحديدي على قناة الحدث وبرنامج “القاهرة الآن” أكد أمين عام نقابة الأطباء الدكتور إيهاب طاهر أن وزارة الصحة تتعنت مع نحو 7 ألاف طبيب، حديثي التكليف، في وقت تحتاج مصر إلى جهودهم لمكافحة فيروس كورونا، محملا الدولة مسؤولية هروب الأطباء للخارج.
واستغرب “طاهر” محاولة الدولة تحويل الأطباء الصيادلة إلى أطباء بشريين معتبرا أن جهات تسعى إلى زرع الفتنة بين الأطباء والصيادلة في وقت تحتاج مصر لجهود كليهما.
وشدد أمين الأطباء في مصر على أنه “لا يجوز تحويل صيدلي إلى طبيب بمجموعة دراسات مكملة والعكس”.
وعن خطاب الحظر الشامل الذي نسب إليه ونقيبة أطباء القاهرة قال إن “خطاب النقيب لفرض حظر شامل شخصي وليس للمجلس علاقة به”.
وفي تصريحات سابقة، أكد “طاهر” أن 90 طبيبا وعشرات من الأطقم الطبية المساعدة تعرضوا للإصابة ايجابيا بكورونا وأن النقابة ليس لديها أي احصاءات رسمية وأن الأعداد التي لديها هي ما تبلغ به فقط.
10 آلاف مصاب
وقال الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، إن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الإثنين، هو 9746 حالة من ضمنهم 2172 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 533 حالة وفاة.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان، الإثنين، أنه تم تسجيل 346 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 8 حالات جديدة، ما يؤكد أن هناك تراجعا ملحوظا في أعداد الوفيات والإصابات اليومية، فخلال الثلاثة أيام الماضية كانت الإصابات تتخطى الـ400 إصابة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات