انطلق مؤتمر حركة “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) العام، اليوم الأحد، بالعاصمة بوغوتا، بمشاركة حوالي 1000 من مندوبيها، بهدف الإعلان عن خط واسم الحركة اليسارية الجديد بعد تخليها عن العمل المسلح.
وقال أحد قادة الحركة كارلوس أنطونيو لوزادا اليوم في حديث للوكالة الفرنسية “سنحدد سمات الحزب السياسي الذي نتطلع إلى بنائه، كما سنعين قيادته الوطنية”.
وستعلن الحركة خلال المؤتمر الذي يستمر حتى الخميس، أسماء مرشحيها للانتخابات التي ستجرى في 2018، بحسب المصدر نفسه.
وبانتقالها إلى الساحة السياسية، تواجه حركة التمرد السابقة تحديات عدة على رأسها إصلاح صورتها السلبية لدى نحو 80% من الكولومبيين، حسب استطلاعات الرأي.
ووقع مفاوضو “فارك” اتفاق سلام مع الحكومة الكولومبية في 24 نوفمبر الماضي، لوضع نهاية للصراع المسلح الذي اندلع في البلاد عام 1950.
وبموجب اتفاق السلام، بدأ المتمردون من مختلف أنحاء البلاد، في فبراير الماضي، التوجه نحو نقاط تسليم السلاح، في عملية كان من المفترض أن تكتمل في 20 يونيو الماضي، وفق التقويم الموضوع لها.
وأعلنت الأمم المتحدة، في 27 يونيو الماضي، تسلّمها جميع أسلحة تنظيم “القوات المسلحة الثورية الكولومبية”، بموجب اتفاق موقع بين التنظيم والحكومة الكولومبية.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في كولومبيا، عبر بيان لها، إن “الدفعة الثالثة والأخيرة من أسلحة فارك تم تحميلها إلى حاويات تابعة للأمم المتحدة، وذلك بموجب الاتفاق”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات