أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخا أُطلق من بطارية “أرض-جو” من داخل الأراضي السورية، سقط في منطقة النقب، في ساعة مبكرة من فجر الخميس.
وقال الجيش في تصريح نشره على حسابه في تويتر، إن طائراته ردّت بقصف بطاريات صواريخ “أرض-جو” داخل الأراضي السورية.
وأضاف: “رُصدَ إطلاق صاروخ أرض-جو من داخل سوريا باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وسقط في منطقة النقب (جنوب)”
وتابع: “رداً على ذلك هاجمت قواتنا بطارية الدفاع الجوي التي أطلقت الصاروخ من سوريا، بالإضافة الى بطاريات صواريخ أرض-جو أخرى داخل الأراضي السورية”
وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته حاولت التصدي للصاروخ عبر إطلاق “قذيفة اعتراض”، دون أن يتبين ما إذا كانت قد نجحت في اعتراضه، مضيفاً: “الأمر لا يزال قيد التحقيق”
من جانبه قال الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي في تويتر، إن الصاروخ “أُطلق من بطارية أرض-جو من سوريا، وتجاوز هدفه وانزلق نحو إسرائيل، ولم يطلق ليستهدف منطقة معينة في إسرائيل”
وتُعَدّ صحراء النقب التي سقط فيها الصاروخ منطقة بالغة الأهمية الاستراتيجية لإسرائيل، لاحتوائها على المفاعل النووي الإسرائيلي.
من جانبها قالت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” إن الدفاعات الجوية السورية تَصدّت “لعدوان إسرائيلي بالصواريخ في محيط (العاصمة) دمشق”، وأسقطت معظمها.
وذكرت أن الهجوم الإسرائيلي أدّى إلى “جرح أربعة جنود ووقوع بعض الخسائر المادية”
ووقعت حالة من التخبط في إسرائيل، فجر الخميس 22 أبريل/نيسان 2021، عندما هز انفجار كبير أكثر منطقة حساسة لديها، وهي منطقة مفاعل ديمونة النووي، حيث تضاربت الأنباء حول سبب الانفجار، قبل صدور تصريح مقتضب للجيش الإسرائيلي يوضح ما حدث.
الراوية الإسرائيلية للحادث ذكرت أن صاروخاً سورياً أرض-جو انفجر في جنوب إسرائيل، في حادث أدى إلى انطلاق صافرات تحذيرية في منطقة قريبة من مفاعل ديمونة النووي الذي تحيط به السرية، فيما لم تصدر تقارير عن إصابات أو أضرار في إسرائيل.
أما عن مصدر هذا الصاروخ، فقد قلل المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي من الحادث، واصفاً إياه بـ”الصاروخ السوري الطائش”، والذي أطلق باتجاه طائرات إسرائيلية كانت تشن غارات على سوريا.
أفيخاي أدرعي أوضح أيضاً أن هذا الصاروخ تجاوز هدفه ووصل إلى منطقة ديمونة، مضيفاً أن الصاروخ السوري كان من طراز إس.إيه-5 وإنه واحد من عدة صواريخ أُطلقت على طائرات إسرائيلية.
وأضاف أنه لم يصب المفاعل وسقط على بعد نحو 30 كيلومتراً عنه فيما نشرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية صوراً للصاروخ الذي سقط على بعد 30 كيلومتراً فقط عن مفاعل ديمونة.
وقال الناطق باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في تويتر إن الصاروخ “أُطلق من بطارية أرض-جو من سوريا، وتجاوز هدفه وانزلق نحو إسرائيل ولم يطلق ليستهدف منطقة معينة في إسرائيل”
وكان مراسل لرويترز على بعد حوالي 90 كيلومتراً شمالي ديمونة قد سمع صوت انفجار قبل دقائق من تغريدة للجيش قال فيها إن صافرات الإنذار انطلقت في المنطقة، فيما لاتزال التحقيقات الإسرائيلية جارية لمعرفة الأسباب التي أدت إلى تفعيل صافرات الإنذار وإطلاق الصواريخ.
وتشير وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ أسابيع إلى تعزيز الدفاعات الجوية حول مفاعل ديمونة وميناء إيلات المطل على البحر الأحمر تحسباً لهجوم محتمل بصاروخ بعيد المدى أو بطائرة مسيرة تشنه قوى تدعمها إيران وقد ينطلق من مسافات تصل إلى اليمن.
ويحتدم التوتر بين إسرائيل وإيران بسبب برنامج طهران النووي، وتصاعد الهجمات التخريبية في الآونة الأخيرة، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عنها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات