قال رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، اليوم الثلاثاء إن من “المحتمل” أن يزور الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون سول وإن مثل هذه الرحلة ستساعد في تحسين علاقات بيونجيانج مع الولايات المتحدة.
وأدلى “مون” بذلك عندما سأله صحفيون خلال زيارة رسمية لنيوزيلندا عن التوقيت المرجح للزيارة المحتملة لكيم الذي عقد لقاءات قمة مع “مون” والرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا العام. بحسب رويترز.
وقال مون “ستكون هذه المرة الأولى التي يزور فيها زعيم كوري شمالي كوريا الجنوبية وعلى الرغم من عدم وجود جدول زمني فإن ذلك يظل مهما جدا”، وأوضح أن هذه الزيارة “ستسرع في إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية” وستؤدي إلى “انطلاقة أكبر في تحسن العلاقات” بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
وفي 28 نوفمبر الماضي، ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) نقلا عن مصدر دبلوماسي كبير أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون مستعد للسماح للمفتشين بدخول المجمع النووي الرئيسي للبلاد في يونجبيون.
ونسبت الوكالة إلى المصدر قوله “على حد فهمي، فإن الزعيم كيم أبلغ (الرئيس الكوري الجنوبي) مون (جيه-إن) خلال قمتهما في سبتمبر أنه إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات مماثلة فإنه لن يكون فقط مستعدا لإغلاق منشآت يونجبيون النووية بل سيسمح أيضا بالتحقق”. بحسب رويترز.
وفي 15 أكتوبر الماضي، رفض زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، تقديم قائمة بالمنشآت النووية في بلاده لاميركا، لأجل التفتيش، قبل التوقيع على مذكرة انهاء الحرب الكورية 1950 إلى 1953 رسميا، وفقا لما ذكرته صحيفة يوميوري اليابانية.
وردا على طلب بومبيو، بتقديم قائمة جزئية على الأقل للمنشآت، اجاب كيم جونغ أون، أنه “في غياب علاقات الثقة، فحتى لو تم تقديم القائمة، فمن الواضح على اي حال إن الولايات المتحدة لن تصدق القائمة”. بحسب وكالة أنباء فارس.
ونقلت صحيفة يوميوري عن كيم جونغ أون: “قد يحدث أن تطلب المعلومات مرة أخرى. عندها سينشأ خلاف”، وأكد الزعيم الكوري الشمالي، على أنه: من أجل نزع السلاح النووي، قبل كل شيء، من الضروري بناء الثقة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون قد عبر في بيان مشترك مع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه_إن في قمتهما في بيونجيانج الشهر الماضي عن استعداده “لتفكيك دائم” لمجمع يونجبيون النووي إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراء مماثلا.
وأعرب عن نيته توحيد الكوريتين، وذللك بعد دعوته للجارة الجنوبية وواشنطن للتوقيع على معاهدة إنهاء الحرب بشبه الجزيرة الكورية، وذلك بعد تعليله حمل السلاح النووي بأنه نتيجة التهميش والعزلة الاقتصادية التي تشهدها بلاده.
وفي 12 يونيو الماضي، عقد ترامب، وجونغ أون، قمة تاريخية في سنغافورة، تلاها بيان مشترك وقّعه الطرفان، وتضمن البيان المشترك، التزامًا من بيونغ يانغ، بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، مقابل التزام الولايات المتحدة بأمن كوريا الشمالية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات