لجنة دعم الصحفيين: 39 انتهاكا صهيونيا بحق الصحفيين الفلسطينيين الشهر الماضي

قالت “لجنة دعم الصحفيين” (منظمة غير حكومية)، اليوم الثلاثاء، إنها رصدت 39 انتهاكا قبل الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر حزيران/يونيو الماضي.

وأشارت اللجنة في تقرير لها إلى أن من ضمن الانتهاكات ثمان حالات اعتداء وإصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر للصحفيين وإطلاق قنابل غاز الفلفل والغاز السام تجاههم وإصابتهم بحالات اختناق.

ورصد التقرير أن  أكثر من (11) حالة قامت بها إدارة الفيسبوك بحملة غير مسبوقة ضد النشطاء والصحفيين الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي شملت حذف الحسابات والمنشورات والقنوات والحظر والإغلاق تكررت للموقع او لحساب الصحفي أكثر من مرة، في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني، عدا عن استخدام أسلوب التحريض والتي سجلت على الأقل (1) حالة

وذكر التقرير أن من بين الصحفيين الذين تعرضوا لاعتداءات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة في قطاع غزة بينهم صحفي أجنبي وصحفية، وأربعة في الضفة الغربية استخدم فيها الاحتلال الرصاص المطاط، والضرب والركل والدفع مرات عدة لمنعهم من تغطية الأحداث.

وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل وأبعد أربعة صحفيين، فيما بلغ عدد حالات تأجيل وتمديد اعتقال وتثبيت حكم بحق ثلاثة صحفيين، فيما تم رصد حالتي مضايقات وتعذيب داخل سجون الاحتلال.

و وثق التقرير ثلاث حالات من الانتهاكات طالت اعتقال الصحفي ياسر مناع، وتمديد اعتقاله أيضا، في حين سجلت حالة اعتداء سُجلت ضد مجهول بحق الصحفي عز الدين نعمة من الجليل في الداخل المحتل.

 وفى سياق أخر قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسليم جثمان الطفل الفلسطيني اسحق عبد المعطي اشتيوي (16 عاما)  اليوم الثلاثاء والذي كانت قد احتجزت جثمانه قبل  قرابة ثلاثة شهور شرقي رفح جنوبي قطاع غزة .

وكان اشتيوي استشهد في 14 نيسان/ ابريل الماضي شرقي رفح جنوبي قطاع غزة متأثرا بجراحه التي أصيب بها في الثالث من نفس الشهر حيث كان برفقة فتية اخرين تم اعتقالهم ورفضت سلطات الاحتلال تسليم جثمانه الى ذويه من اجل دفنه.

وكانت عائلة الشهيد اشتيوي شرعت مؤخرا في إجراءات قضائية من أجل استعادة جثمان نجلها لدى الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم توكيل مركز الميزان لحقوق الإنسان من أجل رفع دعوة قضائي لدى الاحتلال من أجل استرداد جثمانه.

وبالإفراج عن جثمان اشتيوي ينخفض عدد الشهداء الفلسطينيين الذين تحتجز سلطات الاحتلال جثمانيهم منذ انطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من اذار مارس 2018 الى 11 شهيدا بينهم أربعة أطفال هم دون الثامنة عشر من العمر.

وتنتهج سلطات الاحتلال الإسرائيلي، سياسة احتجاز جثامين الشهداء منذ سنوات طويلة، لزيادة الانتقام، ومحاولتها لكسر عزيمة الأهالي بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.

بينما تتشدد أكثر بالنسبة لجثامين الشهداء في قطاع غزة، في محاولة منها للضغط على المقاومة الفلسطينية، لتسليمهم مقابل استعادة جنودها الأسرى في غزّة و”تقوية موقفها المُفاوِض”.

وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 260 شهيدًا في مقابر خاصة أطلق عليها “مقابر الأرقام” وأكثر من 15 شهيدًا في ثلاجاته.

شاهد أيضاً

قتلى وجرحى سودانيون في قصف جوي قرب الحدود مع مصر

أدى قصف جوي استهدف مناطق للتعدين الأهلي عن الذهب في أقصى شمال السودان، بالقرب من …