لماذا تنفي مصر ربط المساعدات الاقتصادية بقبول تهجير سكان غزة عبر هيئة الاستعلامات؟!

رغم أهمية نفي مصر “مزاعم.. تتعلق بربط قبول مصر بمحاولات التهجير.. بمساعدات اقتصادية يتم ضخها لها”، وذلك في ظل المقترح الأميركي بـ”نقل” سكان غزة إلى خارج القطاع، إلا أن مجئ النفي عبر “هيئة الاستعلامات”، لا الرئاسة مباشرة أو الخارجية أثار تساؤلات.

وجددت مصر تأكيدها على رفضها “القاطع والنهائي” لأي محاولة لنقل السكان الفلسطينيين من قطاع غزة “قسرا أو طوعا”، وذلك لأي مكان خارج القطاع و”خصوصا إلى مصر”

وقالت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لرئاسة الجمهورية، في بيان، إن نقل الفلسطينيين خارج القطاع يمثل “تصفية للقضية الفلسطينية وخطر داهم على الأمن القومي المصري”.

وأوضحت الهيئة رفض مصر “لمزاعم تتداولها بعض وسائل الإعلام، تتعلق بربط قبول مصر بمحاولات التهجير – المرفوضة قطعيا – بمساعدات اقتصادية يتم ضخها لها”

جاء البيان في أعقاب تقارير إعلامية تم تداولها على نطاق واسع، خاصة في إسرائيل، تتحدث عن “رسائل من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى مصر عبر الإمارات، تتضمن عرضا جديدا بشأن ضخ حزم اقتصادية في مصر، مقابل التخلي عن موقف نقل السكان من غزة”

وزار  رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، السبت، مصر، حيث التقى بعبد الفتاح السيسي.

فيما استقبل ترامب مستشار الأمن القومي الإماراتي ونائب حاكم أبوظبي، طحنون بن زايد، في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.

ونفت مصر بصورة “قاطعة وتامة” ما وصفتها بالمزاعم التي تداولتها بعض وسائل الإعلام، بأنها مستعدة لنقل نصف مليون مقيم من غزة بشكل مؤقت إلى مدينة مخصصة في شمال سيناء كجزء من إعادة إعمار قطاع غزة.

وكانت مصر قد أعلنت في قمة طارئة بالقاهرة، عن خطة لإعادة إعمار غزة ستكلف 53 مليار دولار وتتجنب إبعاد سكان القطاع.

ونصّت الخطة على عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع الذي طردتها منه حماس في 2007، واستبعاد الحركة عمليا من إدارته.

يأتي ذلك بعد أن اقترح الرئيس الأميركي خطة لـ”نقل” سكان غزة إلى دول أخرى أبرزها مصر والأردن، لإعادة إعمارها وتحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، إلا أن المقترح واجه رفضا عربيا.

شاهد أيضاً

الجيش السوداني يحرر مدينة الكُرْمُك على حدود إثيوبيا من قوات حميدتي

أعلن الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، تمكنه من استرداد مدينة الكُرْمُك بولاية النيل الأزرق المتاخمة لحدود …