التقى رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل بالجنرال الانقلابي خليفة حفتر ورئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، لمناقشة “عدد من الموضوعات المهمة”، حسبما أعلن ودعم “الاشقاء في ليبيا” في وقت تشكو فيه حكومة الوفاق من تحركات عسكرية لحفتر والمرتزقة وتحذر من مغامرة عسكرية مرتقبة يمهد لها الانقلابيون رغم محادثات السلام بين الطرفين ومحاولات تشكيل برلمان موحد وحكومة موحدة.
وشهد اللقاء التأكيد على الجهود والتحركات المصرية الداعمة لمخرجات اجتماعات اللجنة العسكرية 5+5 وتأكيد رئيس المخابرات المصرية “دعم مصر كل مسارات التسوية الشاملة للأزمة الليبية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي” (AA)
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن كامل زار بنغازي “موفداً من عبد الفتاح السيسي”، وأنه ناقش مع حفتر “عدداً من الموضوعات محل الاهتمام”
وأضافت أن اللقاء “شهد التأكيد على الجهود والتحركات المصرية الداعمة لمخرجات اجتماعات اللجنة العسكرية (5+5)، التي أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار واتخاذ عدد من الإجراءات التي تساهم في استقرار الوضع العسكري والأمني بجميع ربوع ليبيا”، دون تقديم تفاصيل أكثر.
ووفق صحيفة “اليوم السابع” (مصرية خاصة)، التقى رئيس المخابرات خلال زيارته أيضاً عقيلة صالح رئيس مجلس نواب طبرق وعدداً من أعضائه.
وأكد خلال اللقاء “دعم مصر لكل مسارات التسوية الشاملة للأزمة الليبية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي”
وتعد مصر من الدول الداعمة لحفتر سياسياً وعسكرياً، وهو الدعم الذي تستنكره الحكومة الليبية المعترف بها شرعياً، معتبرة إياه أحد أسباب الأزمة السياسية المتواصلة بالبلاد.
يشار إلى أن البرلمان الليبي منقسم إلى نواب يجتمعون في طرابلس يؤيدون الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، ونواب آخرين يجتمعون في مدينة طبرق ويدعمون مليشيا حفتر التي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
ويفوق عدد أعضاء المجلس بشقيه طبرق وطرابلس 170، لكن لا يمكن تحديد العدد على وجه الدقة بسبب الوفيات والاستقالات الفردية.
وتعاني ليبيا، منذ سنوات، انقساماً في الأجسام التشريعية والتنفيذية، ما نتج عنه نزاع مسلح أودى بحياة مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات