لماذا سمح البنك المركزي للجنيه بالتراجع مجددا أمام الدولار لأعلي من 27 جنية؟

أنهار الجنية المصري رسميا في البنوك أمام كفة العملات خاصة الدولار، ووصل إلى 27.20 جنية للدولار الواحد مقابل 30 دولارا في السوق السوداء، بعدما سمح المركزي للجنيه بالتراجع مجددا أمام الدولار يومي الاربعاء والخميس.

سماح البنك للجنيه بالانخفاض مجددا أفقد العملة المصرية أكثر من 10% من قيمتها خلال يومين فقط، أمام الدولار لتبلغ بذلك نسبة انخفاض الجنية أكثر من 50 بالمائة منذ بدء التعويم الجديد منتصف العام الماضي.

وفي المقابل، أصدر بنك مصر والبنك الأهلي المصري – أكبر بنكين حكوميين – شهادات ادخار بالجنيه ولأجل عام واحد فقط، بعائد غير مسبوق قدره 25%.

الدافع وراء هذه الخطوة بحسب خبراء المال هو الوصول إلى سعر السوق العادل، بحيث يتجه حائزو الدولار إلى تحويله إلى العملة المحلية، لكنهم يؤكدون أن السوق هي من ستحدد سعر الصرف.

ويهدف البنك المركزي من خلال السماح بانخفاض الجنيه إلى أن يبعث برسالة إلى السوق وصندوق النقد الدولي إلى أنه جرى الانتقال بالفعل إلى ما أطلق عليه في السابق سعر الصرف المرن “بشكل دائم”.

كما أن طرح شهادات الادخار بعائد 25% ولفترة محدودة ستقنع حائزي الدولار إلى أنه حان الوقت لتعزيز مراكزهم في العملة المحلية، بحسب رئيس مجلس إدارة بنك مصر محمد الأتربي.

شاهد أيضاً

مجلس النواب الأمريكي يقيد حرب ترامب على إيران لأول مرة

قيد مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون حرب ترامب على إيران لأول مرة ومرر بـ 215 …