وصلت الدول المشاركة في قمة استضافتها كولومبيا حول حرائق غابات الأمازون، إلى اتفاق يقضي بمكافحة أسباب تدمير الغابات المطيرة، كما نص الاتفاق على إنشاء شبكة معلومات لمنع الكوارث وزيادة مراقبة إزالة الغابات بالأقمار الصناعية وكذلك زيادة التشجير وتعزيز دور السكان الأصليين لمصلحة حماية الغابات.
وحضر زعماء بوليفيا، وكولومبيا، والإكوادور، وغويانا، وبيرو، وسورينام، القمة التي عقدت الجمعة في مدينة ليتيسيا، فيما تابع الرئيس البرازيلي جاير بولسونار، فعالياتها عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بسبب استعداده لإجراء عملية جراحية، وفقا لشبكة “بي بي سي”.
وينص الاتفاق على إنشاء شبكة معلومات لمنع الكوارث، وزيادة مراقبة إزالة الغابات بالأقمار الصناعية، وزيادة التشجير، وتعزيز دور السكان الأصليين في الأمازون لمصلحة حماية الغابات.
وتشهد غابات الأمازون حرائق منذ أسابيع، وبحسب صور الأقمار الصناعية ومعطيات معهد الفضاء البرازيلي، فإن المساحة التي أتت عليها النيران، تفوق ما التهمته العام الماضي بنسبة 82 بالمئة.
وكانت منظمة أمريكية غير حكومية، قد أرجعت حرائق غابات الأمازون، إلى “التدخل البشري وتأثير الاحتباس الحراري”، أكثر من الأسباب الطبيعية للحرائق في موسم الجفاف، نافية عزو الحرائق لأسباب طبيعية، كما ان هناك أكثر من 74 ألف حريق منذ يناير وحتى اليوم.
جدير بالذكر الرئيس البرازيلي قد تعرض منذ بداية ولايته في يناير/ كانون الثاني، لانتقادات من المجموعات البيئية والسكان الأصليين، بسبب دوره المزعوم في إزالة الغابات في الأمازون، في محاولة لإنشاء أرض مناسبة لفرص تجارية جديدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات