حملت الهيئة العليا لمسيرات “العودة وكسر الحصار” الكيان الصهيوني المسؤولية عن أي اعتداء يطال المشاركين في فعاليات سلمية، مقررة الجمعة، على حدود قطاع غزة.
وجاء في بيان للهيئة (غير حكومية)، وصل الأناضول نسخة منه، الجمعة،: “نؤكد استمرار إجراءات حماية المتظاهرين وتجنب وقوع ضحايا، مع الحفاظ على سلمية المسيرات”.
ومن المقرر أن يشهد السياج الفاصل بين القطاع والاحتلال فعاليات شعبية سلمية، في الجمعة الـ47 لمسيرات العودة، المستمرة منذ نهاية مارس 2018.
وأضاف البيان: “إن الاحتلال يسعى للتصعيد العسكري من خلال مواصلة بث التحريض والتهديد ضد المسيرات، ونشر قناصة وجنود مدججين بالسلاح القاتل على امتداد السياج الفاصل، ورفضه إنهاء حصار غزة والتنكر لكل التفاهمات المتعلقة بتخفيف المعاناة عن شعبنا”.
وطالبت الهيئة المنظمات الدولية والحقوقية “الوقوف عند مسؤولياتها إزاء جرائم الاحتلال وتهديداته بمزيد من العدوان والإرهاب ضد المدنيين العزل”.
وتجري أطراف إقليمية ودولية مشاورات منذ أشهر للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة والاحتلال، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف مسيرات العودة.
وتطالب المسيرات برفع الحصار وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم، فيما يقمع الجيش الصهيوني المشاركين بعنف، ما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة الآلاف.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات