انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الأول للشباب والتطوع، اليوم الخميس، في العاصمة الأردنية عمان، تحت عنوان “دور العمل التطوعي في نشر السلام ونبذ العنف”، بمشاركة باحثين وشبان من 18 دولة عربية وأجنبية.
ويهدف المؤتمر، الذي سيتواصل على مدار ثلاثة أيام، وتنظمه مؤسسة آفاق الأردن للتنمية والتدريب (مستقلة)، والاتحاد الدولي للمواقع الإلكترونية (مقره تونس) وأكاديمية سفراء السلام الدولية (مقرها الأردن)، إلى إبراز دور الأردن في نشر السلام ونبذ العنف والتطرف، والتأكيد على تعزيز قيم التسامح وثقافة العمل التطوعي.
وفي كلمة خلال افتتاح المؤتمر، قال علي الخوالدة، مستشار وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الأردني، نيابة عن الوزير، موسى المعايطة، إن “نشر ثقافة السلام ونبذ العنف والتطرف واجب وطني بامتياز لما له من قيم عظيمة في بناء المجتمع المتعاضد والمتماسك”.
وأضاف أن “الشباب يشكلون أغلبية على مستوى العالم، وتبلغ نسبتهم في الأردن 67%، الأمر الذي يدعونا جميعا للاهتمام بهذه الفئة المهمة ومعرفة التحديات التي تواجهها وتذليل الصعوبات أمامها؛ كون الشباب هم الأقدر على بناء مجتمعاتهم”.
من جانبها، قالت مي هندي، رئيسة المؤتمر والمديرة التنفيذية للاتحاد الدولي للمواقع الإلكترونية، إن “انعقاد المؤتمر جاء متزامنا مع اليوم العالمي للشباب الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام؛ انطلاقاً من إيماننا المطلق بدور الشباب في إرساء السلام، والتأكيد على أهمية العمل التطوعي والذي يشكل واجباً وطنياً وإنسانياً”.
ويناقش المؤتمر خلال 7 جلسات، 12 ورقة بحثية و9 أوراق علمية، و5 أبحاث أعدها المشاركون، إضافة إلى ثلاثة تجارب تطبيقية لشبان من الأردن ومصر وتونس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات