مؤسسات فلسطينية لـ “غانتس”: سنستمر في خدمة أبناء شعبنا ولن تسكت صوتنا

قالت المؤسسات الفلسطينية، التي تم اعتبارها “مؤسسات إرهابيّة” وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، إنها ستستمر في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، مطالبةً السلطة الفلسطينية بالتحرك جدًا في هذا الملف.

وقال مدير مؤسسة الحق شعوان جبارين، إنّ “المؤسسات الستة علمت عبر وسائل الإعلام بالقرار الجائر الذي أصدره وزير الجيش الصهيوني بشأن المؤسّسات الفلسطينيّة”، مُؤكدًا أنّ “هذا قرار سياسي بحت ونتحدى بأن يقوم الاحتلال بإثبات ما يدّعي به”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عصر اليوم السبت، في مركز الحق التطبيقي في مدينة رام الله، وذلك للتصدي لهجمة الاحتلال الممنهجة على مدافعي ومدافعات حقوق الإنسان الفلسطينيين ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.

 ولفت جبارين إلى أنّ “هذا القرار يأتي في إطار سلسلة كبيرة في محاولات اسكات صوت المؤسّسات الفلسطينية إلى جانب محاولات التهديد بالقتل وإغلاق هذه المؤسسات، ويجب أن ننظر جميعًا إلى أنّ هذا القرار ليس وليد اللحظة بل عندما فشل الاحتلال في كل محاولاته السابقة لجأ لقرار اعتبار المؤسّسات الستة “إرهابيّة”، ونثق بأنّ دول العالم ومؤسّسات المجتمع المدني والأهلي ستقف إلى جانبنا”.
 وأوضح جبارين أنّه لم يتم الاتفاق بعد “على تحركات معيّنة وندرس بعناية فائقة تحركاتنا القادمة، لكننا سنستمر بعملنا وكأنّه لا يوجد أي قرار “إسرائيلي” تجاهنا لأنّنا نخدم الشعب الفلسطيني بأكمله وبرنامجنا هو برنامج هذا الشعب، وسنستمر بمُلاحقة مجرمي الحرب “الإسرائيليين”، وغانتس يقول إننا إرهابيين ولكننا نقول له أنت المجرم الذي يقتل شعبنا كل يوم وصاحب الأيدي الملطخة بالدماء”.

من جهتها، قالت مديرة مؤسّسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان سحر فرنسيس خلال المؤتمر، إنّه “كان يجب أن يكون موقف السلطة الفلسطينيّة إزاء القرار الإسرائيلي أكبر من مجرّد بيان”.

وأكَّدت أنّ “مُلاحقة الاحتلال للمؤسّسات الفلسطينيّة أصبح بمثابة اضطهاد للمجتمع المدني الفلسطيني خاصّة وأنّها ليست المرّة الأولى التي يصنف فيها الاحتلال مؤسساتنا بأنها “إرهابيّة”، وما نلحظه اليوم يعبّر عن قلق شديد من جانب الاحتلال وهذا يثبت نجاح المؤسّسات الفلسطينيّة”.

شاهد أيضاً

رويترز: هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟

فيما يلي قراءة لأهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإذا ما كانت قد تحققت الأهداف …