أكد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اليوم الأربعاء، أن التدريبات العسكرية التي تجريها بلاده على الحدود مع كولومبيا، لا تهدد أحدا، والهدف منها حماية أراضيها فقط .
ووفقًا لسبوتنيك، قال مادرور: “نحن لا نهدد أحدا”، مشيرا إلى أن “جيش فنزويلا لم يتجاوز قط حدود بلاده للتهديد أو غزو أراضي شعب آخر، وهذا لن يحدث أبدا”.
وأوضح الرئيس الفنزويلي، أن “الفكرة الرئيسية للقوات المسلحة هي استراتيجية دفاعية… ولكن إذا تطلب حماية مواطني البلاد بالسلاح، لدى فنزويلا قوات مسلحة، جاهزة ومجهزة جيدا للدفاع عن وطنها”.
هذا وأمر رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو القوات المسلحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 سبتمبر/أيلول، بالتأهب لهجوم محتمل من حكومة كولومبيا وأعلن عن تدريبات عسكرية على الحدود.
وقال مادورو في كلمة تلفزيونية، “لقد أمرت قائد العمليات الاستراتيجية في القوات المسلحة وكل وحدات الجيش على الحدود بإعلان التأهب… في مواجهة تهديد كولومبيا بالعدوان على فنزويلا”.
وتجري التدريبات العسكرية في الفترة ما بين 10 وحتى 28 سبتمبر/أيلول في ولايات على الحدود مع كولومبيا، وهي التدريبات الثالثة من نوعها هذا العام.
يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات