ماذا يفعل وليد فارس وبقية “الموثقين” العرب في أمريكا؟

يفتخر الخبراء الخمسة المتخصصون في نشر المعلومات المضللة عن الإسلام في الولايات المتحدة, والذين تحدثنا عن كل واحد منهم تفصيلا في تقارير سابقة, أن لهم تأثيرا قويا في المجتمع الأمريكي وعالم السياسة اليوم, لا بسبب بحوثهم الدراسية المقنعة (المفعمة بالكراهية)، بل بسبب الكم الهائل من التمويل الذي يتلقونه من سبع مؤسسات أساسية بهدف الترويج على نحو مجنون لخرافات التخويف من الإسلام والمسلمين الأمريكيين.

الموثِّقون The Validators

 

ومن أجل المساعدة على دعم وجهات النظر المتطرفة لخبراء (الإسلاموفوبيا) أمثال جافني ويروشالمي وسبنسر وبايبس وإيمرسون، يعمد القائمون على وسائل الإعلام والساسة والمناهضون للإسلام من اليمينيين إلى انتقاء مجموعة من الأفراد الذين يزعمون أنهم على معرفة عميقة بحقائق الإسلام الأصولي من الداخل. ومعظم هؤلاء الأفراد لا هم خبراء ولا مسلمون، بل ينحدرون من دول شرق أوسطية فحسب. ومع ذلك، فهم يساعدون على توثيق تلك الأساطير الملفقة حول الإسلام والمسلمين والتحقق من صحتها، ويسهمون في تضخيم كل ما يصدر من المجموعة القائمة على عملية التخويف من الإسلام في الولايات المتحدة.

وهنا نلقي الضوء على بعض هؤلاء ممن يُسمون بالموثقين:

نتيجة بحث الصور عن زهدي جاسر

 زهدي جاسر

هو ضابط سابق في البحرية الأمريكية برتبة (رائد بحري)، عمل طبيبا خاصا في مدينة فينيكس بولاية أريزونا، وهو متخصص في الطب الباطني وعلاج أمراض القلب بالذرة. وكان يشغل منصب رئيس الجمعية الطبية بولاية أريزونا حتى 2007. وشغل جاسر أيضا منصب رئيس المنتدى الإسلامي الأمريكي للديمقراطية بمدينة فينكس. وقد تأسس هذا المنتدى في عام 2003، وهو عبارة عن مركز أبحاث ومنظمة إسلامية ناشطة تعمل على “توفير منبر للحركة الإسلامية الأمريكية بغية فصل الإسلام الروحي عن الإسلام السياسي”.

يبدو للوهلة الأولى أن جاسر مسلم معتدل. فقد كان ضمن خمسة مسلمين اجتمعوا مع العميد بحري/ مايكل مولن، رئيس هيئة الأركان المشتركة لمناقشة قضية “الصراع الفكري مع العالم الإسلامي” في معهد هدسون في ديسمبر 2007. وفي يناير 2008، حصل جاسر على جائزة مدير القيادة المجتمعية لعام 2007 من مكتب التحقيقات الفدرالي بفينكس. وشغل أيضا منصب مستشار الشؤون الإسلامية لدى السفارة الأمريكية في هولندا.

ولكن جاسر لا يفتقر إلى أدنى خبرة سياسية أو أكاديمية فحسب، بل إنه يؤيد المزاعم التآمرية القائلة بأن الإسلام الأصولي يتسلل إلى الولايات المتحدة, حيث قال إنها “في حالة حرب مع مسلمين دينيين طغاة يعملون من أجل تطبيق قوانين الشريعة بالقوة، ولا يؤمنون بأن الجميع متساوون أمام القانون، وقد أعماهم التعصب الديني. وهم لا يعترفون بأية علاقة بين الحرية الدينية وحرية الفرد”، كما كتب يرد على الانتقادات التي وجهت لجلسات الاستماع في المجلس التشريعي التي خصصت لمزاعم انتشار التطرف الإسلامي.

وظل جاسر كذلك يكرر ما ذهب إليه فرانك جافني من تأكيدات بأن التيار الرئيس للجماعات الإسلامية عبارة عن واجهات لجماعات إسلامية تعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية والإسلام السياسي داخل الولايات المتحدة. وقد هاجم جاسر النائب البرلماني عن ولاية مَين؛ كيث إليسون, وهو أمريكي مسلم، لاتفاقه مع بعض الأجندة الإسلامية، وذلك لمجرد ظهور إليسون متحدثا رئيسا باسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، وهي منظمة تدافع عن حقوق المسلمين الأمريكيين. ولم يسلم حتى الرئيس أوباما من افتراءات جاسر, إذ ما زال يكرر أوهام خبراء الإسلاموفوبيا بأن إدارة أوباما تعمل “قوادا (قوادين) لجماعات من الواضح أنها إسلامية بشكل واضح. وتضمنت ” أدلة جاسر الاتهامية آنذاك مستشار البيت الأبيض فاليري جاريت لظهوره متحدثا رئيسا عاما 2009 في المؤتمر السنوي للجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية، علما بأن هذه المناسبة شهدها أيضا المبشر البروتستانتي ريتش، ولكن جاسر – ولشيء في نفسه – أغفل مشاركته تماما.

ويصف جاسر أيضا ـ وعلى نحو خطير ولا يستند إلى أية أدلة ـ المنظمات الأمريكية الإسلامية الرئيسة بأنها جماعات تخريبية خائنة تلتزم تعليمات الإسلام الأصولي ويدعي بأن “التزامهم تجاه الوطن ينطوي على أخذ العلم الأمريكي وإضافة هلال صغير إليه.. وهذا بالطبع يعني تحويل أمريكا إلى دولة إسلامية. هجومه على الإسلام هذا أكسبه ثقة جافني ومركز السياسات الأمنية الذي منح جاسر جائزة “المدافع عن الجبهة الداخلية” عن عام 2008.

وظهر جاسر أول ما ظهر كموثق لدعايات “الإسلاموفوبيا”؛ فقد دعاه النائب بيتر كينج عن ولاية نيويورك لحضور جلسات الاستماع في مارس 2011 كشاهد على تطرف المجتمعات المسلمة، بناءً على تأكيدات جاسر أن زعماء الجماعات المسلمة لا يتعاونون بصورة كافية مع منفذي القانون. ولكن هذه المزاعم تم رفضها من قبل القائمين على أمر تنفيذ القانون ومسؤولي مكافحة الإرهاب.

وثائق التخويف “المتنافرة”

ظهر جاسر في وثائق التخويف وهو يصف الإسلام والمسلمين بأنهم تهديدات محتملة. وظهر عام 2010 في الفيلم الوثائقي لنيوت جينجريتش “أمريكا في خطر: الحرب بلا اسم”، محذرا من التهديد الماثل والوشيك للإسلام المتطرف، ومن مغبة تطبيق الشريعة في أمريكا. وأطلق جينجريتش على جاسر اسم “المسلم المعتدل الشجاع”

كما جلس جاسر جنبا إلى جنب مع فرانك جافني ودانيال بايبس في المجلس الاستشاري لصندوق منظمة كلاريون المناهضة للإسلام، الذي بث وثائق ملتهبة محذرا من المتطرفين المسلمين الأصوليين. كما زعم في فيلمه “الجهاد الثالث”، أن المتطرفين المسلمين تسللوا إلى أمريكا لغرض دنيء يتمثل في إنشاء حكومة دينية. 

وعلق أحد ضباط شرطة نيويورك بعد أن شاهد الفيلم الوثائقي في مركز تدريب جزيرة كوني بقوله: “إنه فلم متحيز وباعث على السخرية والغثيان. فهو يجعل المسلمين يبدون كأنهم أعداء. إنها دعاية مغرضة.” كما ساور هذا الشعور نفسه, نائب المفوض بول براون، الذي علق بقوله: “هذا فلم أحمق مضحك”, فمن المستحيل أن يكون جاسر قد عرضه على مسؤولي الشرطة.

كما ظهر جاسر في أفلام أخرى. وفي عام 2007 قام جافني بإشراك جاسر بطلا في فيلمه الوثائقي “الإسلام ضد الإسلاميين،” الذي رفضته الجهات المسؤولة, وجاء في رفضه أنه “فيلم “مختلٌ ومعيب” وكان “التركيز فيه محدودا خلال الفيلم ما جعل خاتمته لا تتسق مع بقية مراحله”، فضلا عن أنه “يفتقر بشكل عام إلى التزام العدالة”.

وقد تمكن جاسر من تكوين صداقات مع مَن تولَوا كِبر بث المعلومات المضللة بهدف التبغيض في الإسلام والمسلمين, ونشر مقالات لدانيال بايبس في “منتدى الشرق الأوسط, كما دعته الناشطة المناهضة للإسلام بريجيت جبرائيل لحضور مؤتمر لمنظمة ACT في ولاية فلوريدا حيث إن كليهما يراها إحدى “الجبهات الإسلامية” في أمريكا.

نتيجة بحث الصور عن وليد شعيبات

وليد شعيبات

يرى وليد شعيبات نفسه خبيرا في الإرهاب، ويصف نفسه بأنه “إرهابي إسلامي سابق” على الرغم من أنه لا توجد هناك أي أدلة موثوقة لدعم قصته المثيرة “الإرهابي, الفلسطيني الذي تحول إلى صهيوني”، كما جاء في صحيفة جيروزاليم بوست. وشعيبات هذا منذ تحوله إلى المسيحية، ظل يتحدث عن الإسلام بأنه الدين المزيف “المناهض للمسيح”، ويلمز بأن المسلمين يحملون “علامة التوحش.” ويحذر شعيبات في شيء من الخبث من أن “الإسلام هو ثورة تعمل على تدمير جميع الأنظمة الأخرى. إنهم يريدون التوسع كما النازية.” وقد ورد ذكر شعيبات أكثر من 15 مرة في بيان النرويجي الإرهابي أندرز بريفيك.

ويدعم دانيال بايبس, شعيبات، الذي يفتخر باستشهاد بايبس بسيرته الذاتية المثيرة للجدل بأنها “دليل على صحة مستنداتي”, وكذلك فعل جافني، الذي قال عن شعيبات: “في السنوات الـ25 التي قضيتها في واشنطن لم يسبق لي أن سمعت من يقول شيئا استثنائيا يحكي الحقيقة ويتمتع بالفصاحة وجزالة اللفظ كما يفعل هذا الرجل”. وشعيبات هو أحد “الخبراء” البارزين في عالم التخويف من الإسلام، وقد شارك في الفيلم الوثائقي المناهض للإسلام الذي أنتجه صندوق كلاريون “الهاجس: حرب الإسلام الأصولي ضد الغرب”,

ويبدو أن شعيبات ميال للخصومة وأنه أكثر شيء جدلا. وأوصي بأن يتم رصد تحركات المسلمين ومراقبة هواتفهم. ومحاكاةً لخبراء التخويف من الإسلام، قال إن “الرئيس أوباما مسلم بلا أدنى شك”. ووفقا لـ”أمريكا.. سري للغاية “Top Secret America”، وهو عبارة عن تحقيق استغرق العمل فيه عامين كاملين بواسطة صحيفة واشنطن بوست ويتناول مواطن الخلل في جهاز المخابرات ما بعد 11 سبتمبر، لا يزال شعيبات يتلقى الأموال مقابل “الخبرة”، على رغم أن مكتب التحقيقات الفدرالي وغيره من أهل مجتمع الاستخبارات وصفوه بأنه أحد الخبراء الذين يتمتعون بوجهات نظر منحازة وضارة وغير دقيقة وتؤدي إلى حصول خبراء مكافحة الإرهاب على نتائج عكسية”.

وبالرغم من كل هذا، تلقى شعيبات 5.000 دولار من الأموال العامة من قبل وزارة الأمن الداخلي مقابل أن يتحدث مرة أخرى في مؤتمر لسلطات إنفاذ القانون بولاية داكوتا الجنوبية.

نتيجة بحث الصور عن وليد فارس

وليد فارس

وليد فارس,  كبير زملاء ومدير مشروع في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن العاصمة. عمل أيضا بوظيفة محاضر “خبير” في “الجهاد الإسلامي” بمركز مكافحة التجسس والدراسات الأمنية. ويوصف فارس بأنه خبير موثوق ومعتمد حول المسلمين والإسلام السياسي على الرغم من كونه مجندا سابقا ومتحدثا باسم الشؤون الخارجية للجبهة اللبنانية المسيحية، المسؤولة عن ذبح المسلمين في صبرا وشاتيلا خلال سبتمبر عام 1982 إبان الحرب الأهلية اللبنانية. (علامات أونلاين: انتشر اسم وليد فارس مؤخرا باعتباره أحد فريق عمل الرئيس الأمريكي المنتخب رونالد ترامب).

يؤيد فارس النظرية التآمرية السائدة بأنه معظم المنظمات الإسلامية عبارة عن خلايا إسلامية متشددة, وهو يحذر من أن “الجهاديين داخل الغرب يظهرون بمظهر دعاة للحقوق المدنية”، ولكنهم يقومون بعمليات تجنيد في صبر وأناة حتى تصبح كل المساجد والمراكز التعليمية والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية تحت قبضتهم”.  وقد تم إدراجه ليشهد في جلسة الاستماع النائب كينج المخصصة لإثبات سمة التطرف المزعوم على المجتمع الأمريكي المسلم، ولكن تم إسقاط اسمه في آخر لحظة بعد اكتشاف أمر تاريخه المقيت في العمل مع القوات اللبنانية.

وعندما سئل فارس عن علاقته بالقيادة التي سمحت بحدوث تلك الفظائع في لبنان، أجاب ببساطة: “الجميع فعل أشياء سخيفة ومدهشة بما فيه الكفاية بكلتا يديه…، وحراس الأرز ـ وهم جماعة دينية مسيحية داخل القوات اللبنانية ـ هم المقاتلون الأكثر تميزا من ناحية أخلاقية”.

نتيجة بحث الصور عن نوني درويش

نوني درويش

هاجرت نوني درويش، وهي مصرية تربت في قطاع غزة، إلى الولايات المتحدة عام 1976, وفي عام 2009 أسست مجموعة المسلمين السابقين المتحدين، التي ترى أنه “منذ أن تم تنفيذ حد الردة (بالقتل) بحق المسلمين السابقين، والسماح بالاقتصاص من المرتدين، فقد عرض الإسلام نفسه للانتقاد”.

وقد انضمت ناني لمجموعة عرب إسرائيل التي تصف نفسها بأنها “جماعة من العرب والمسلمين الذين يحترمون ويؤيدون دولة إسرائيل ويرحبون بشرق أوسط مسالم ومتنوع”.

ويُعرف عنها أنها تنبأت بأن الإسلام “سوف يدمر نفسه لأنه ليس بدين حقيقي”, وقالت إنها تأكدت من صحة هذا الرأي من خلال الكتب الخاصة بها: “إنهم يسمونني الآن كافرة: لماذا تخليت عن الجهاد ضد أمريكا وإسرائيل”، و”العقوبة القاسية المألوفة: الآثار العالمية المرعبة للشريعة الإسلامية.” ولقي كلا الكتابين الدعم والتأييد من دانيال بايبس وروبرت سبنسر وديفيد هورويتز. وتوصف نوني درويش بأنها خبيرة في “الإسلام الأصولي” في وثائق صندوق كلاريون لإشاعة الخوف.

وهي تؤيد مزاعم شبكة التخويف من الإسلام القائلة بأن تواصل الرئيس أوباما مع الجاليات المسلمة, والسياسة الخارجية دليل على دعمه للمنظمات الإسلامية: “إن من يخلف أوباما في منصبه عليه أن يقتلع من حكومتنا محبي الشريعة من الملتحين الإسلاميين الذين يرفضون تسمية حماس كمنظمة إرهابية ويتعاطفون مع تنظيم الإخوان المسلمين. يجب علينا أن نفعل هذا إذا أردنا حماية أنفسنا من الدوران في فلك الإسلام”.

وفي 8 أبريل، 2011، ظهرت بجانب فرانك جافني للإدلاء بشهادتها في جلسة استماع حول قضية فرعية تتعلق بـ “ثقافة الجهاد” في اللجنة الدائمة لقدامى المحاربين بمجلس الشيوخ ـ الأمن الداخلي والشؤون العسكرية كانت بعنوان “مراجعة جاهزيتنا: اختبار حماية سكان نيويورك بعد عشر سنوات من هجمات 11 سبتمبر”، وقالت في شهادتها “يتعلم الأطفال العرب أن قتل مجموعات معينة من الناس ليس أمرا محمودا فحسب، بل هو واجب مقدس”.

ونوني درويش ووليد فارس عضوان بمركز مكافحة التجسس والدراسات الأمنية، الذي يسمي نفسه “مؤسسة رائدة في مجال التدريب على مكافحة التجسس والتعليم والمعرفة”, ويُعتبر المركز بمثابة العقدة الحيوية التي تربط العديد من الأفراد الذين وردت سيرتهم هذا التقرير. وهذه المؤسسة الربحية “تفترض أن الإسلام الأصولي يشكل تهديدا فكريا جديدا على العالم على نحو كان عليه التهديد الشيوعي القديم من الاتحاد السوفييتي”.

خبراء آخرون محرفون للحقيقة

“خبراء” مكافحة الإرهاب التالية أسماؤهم لهم ارتباط بمركز مكافحة التجسس والدراسات الأمنية:

  • كلير لوبيز
  • ستيفن كافلين
  • وليد فارس
  • توفيق حميد
  • نوني درويش

وهنا لمحة عن الذين لم يرد ذكرهم:

كلير لوبيز

خبيرة سياسة واستخبارات إستراتيجية، وقد تركزت جهودها حول قضايا الشرق الأوسط والأمن الوطني والدفاع الوطني ومكافحة الإرهاب. بدأت حياتها المهنية ضابط عمليات لدى وكالة الاستخبارات المركزية، حيث عملت داخل وخارج البلاد لمدة 20 عاما. عملت بوظيفة مستشار خاص، وأستاذ بمركز الدراسات الأمنية ومكافحة التجسس، حيث تعمل على التحذير من تسلل أجهزة الاستخبارات الإسلامية الوشيك لأمريكا، مرددةً ما كان ظل يكرره خبراء هذه الصناعة أمثال فرانك جافني. وقد شاركت لوبيز في تأليف تقرير “الشريعة: تهديد لأمريكا” بتمويل من مركز السياسات الأمنية بمشاركة مع زميلها ستيفن كوفلين الأستاذ بمركز مكافحة التجسس والدراسات الأمنية.

وفي مدونة السلام الكبير لليميني أندرو برايتبارت دافعت لوبيز عن هذا التقرير، وخلصت إلى أن المسلمين الذين يتبعون الشريعة الإسلامية هم في الأساس “متناقضون” مع القيم الأمريكية. وهي تحاول إثبات أن المسألة لا تتعلق بـ “بث الخوف”، مشيرةً إلى أن التيار الرئيس والعقيدة الإسلامية النقية والتشريعات وممارسة الطقوس الدينية تتناقض مع دستور الولايات المتحدة وطريقتنا في الحياة من حيث الحرية والديمقراطية التعددية الليبرالية ومجتمع التسامح”.

وقد شاركت لوبيز فرانك جافني ودانيال بايبس وزهدي جاسر في الهيئة الاستشارية لصندوق كلاريون، وهي المجموعة المسؤولة عن إنتاج وتوزيع فيلم “الهاجس” المثير للعداء ضد المسلمين على 28 ولاية أمريكية في عام 2008.

 نتيجة بحث الصور

توفيق حميد

توفيق حميد الذي يصف نفسه بأنه “مصلح إسلامي”، ويزعم أنه عضو سابق في تنظيم “الجماعة الإسلامية” في مصر, وبصفته عضوا بهيئة التدريس بمركز الدراسات الإستراتيجية لمكافحة الإرهاب، قدم محاضرات أشار فيها إلى أن المسلمين “يفضلون هذا النوع من تعاليم الإسلام التقليدية الداعية إلى العنف”.

وقد تركزت محاضراته – مثل “عقلية الإرهاب.. فهم لماذا وكيف ينتشر الإرهابيون في الغرب”، و”جذور الجهاد.. لماذا يجب أن يفهم الأمريكيون كيفية إنقاذ أمريكا”- على تهديد الإسلام الأصولي المتسلل إلى أمريكا, وهو عضو الهيئة الاستشارية لقمة الاستخبارات ويعملون لصالح بريجيت جابرييل.

ستيفن كافلين

حاصل على درجة الماجستير في الاستخبارات الإستراتيجية، مع التركيز على الإرهاب العالمي والحركات الجهادية، ويحمل  شهادة في القانون من كلية ويليام ميتشيل للقانون في مينيابوليس. وفي رسالته للحصول على الماجستير بعنوان “لضررنا العظيم.. تجاهل ما يقوله المتطرفون عن الجهاد”، قال إن الشريعة الإسلامية تدعو إلى الفكر والإستراتيجية الإرهابية العنيفة”. وقد عمل كافلين محللا بهيئة الاستخبارات- الأركان المشتركة ، بعد تركه العمل بوزارة الدفاع الأمريكية في عام 2008 لعدم تجديد رؤسائه لعقده. ودافع روبرت سبنسر، أحد مؤسسي “إيقاف أسلمة أمريكا” عن كافلين بأنه “خبير بارز في شؤون عقيدة الإسلام الجهادي داخل حكومة الولايات المتحدة، وربما في الولايات المتحدة.”

وتحدث كافلين بجانب سبنسر وجيلر باميلا في مؤتمر العمل السياسي عام 2010، حيث قال ضمنا “إن المسلمين المعتدلين ليسوا مسلمين جيدين”، وهو أيضا أحد مؤلفي تقرير “الشريعة: تهديد لأمريكا” بجانب كلير لوبيز ونوني درويش.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …