قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت، إنّ نظام بشار الأسد يتبنى نهج الحل العسكري وهذه مقاربة لا تسهم في تحقيق الاستقرار، مؤكدا على عدم عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم دون تحقيق حل سياسي ينهي الأزمة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب قمة إسطنبول الرباعية التي شارك فيها إلى جانب نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وأوضح ماكرون إنه من غير المقنع والمنطق، عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم دون تحقيق حل سياسي ينهي الأزمة في هذا البلد.
وأضاف أنّه من الواجب منح الشعب السوري حق تقرير مستقبله، مشيرا إلى أهمية إنشاء سوريا جديدة تحتضن كافة فئات المجتمع.
وشدد الرئيس الفرنسي في هذا السياق على أهمية تحقيق وقف إطلاق نار شامل ودائم في محافظة إدلب.
وتابع قائلاً: “لا يمكن القبول بأي استخدام للأسلحة الكيميائية سواء في المنطقة أو في مختلف مناطق العالم”.
وشكر ماكرون نظيره التركي على عقد القمة الرباعية في إسطنبول، مبيناً أنها كانت مثمرة ومفيدة جدا.
وانتهت مساء السبت قمة إسطنبول الرباعية حول سوريا، بين زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا، والتي انعقدت في قصر وحيد الدين برعاية الرئيس رجب طيب أردوغان، استمرت ساعتين و45 دقيقة.
وتناول الزعماء خلال القمة، آخر المستجدات الميدانية في سوريا وخاصة في محافظة إدلب، إضافة إلى مسيرة الحل السياسي للأزمة.
وحضر القمة من الجانب التركي، وزراء الخارجية مولود تشاووش أوغلو والدفاع خلوصي أكار والمالية براءت ألبيراق، فيما شارك من الجانب الروسي، وزيرا الخارجية سيرغي لافروف والدفاع سيرغي شويغو.
جدير بالذكر أن سوريا تعاني من قتال منذ اندلاع للثورة السورية في عام 2011، قتل على إثرها الكثيرين، بينما تم تهجير العديد من السوريين إلى دول عدة، ودعا نظام الأسد المهاجرين السوريين بالرجوع إلى أوطانهم، وسط رفض دولي، نظرا لاستمرار القتال بسوريا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات