نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، وجود أي تكليف رسمي لفرنسا للحديث مع إيران، ولكن هناك إجماع على عدم امتلاك إيران للسلاح النووي وضمان أمن المنطقة.
ووفقًا لوكالة الأناضول، أضاف ماكرون لمحطة (إل.سي.إي) التلفزيونية الفرنسية إن “زعماء دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى اتفقوا على العمل المشترك بشأن إيران بهدف تهدئة التوتر وبدء مفاوضات جديدة مع طهران”.
وتابع ماكرون قائلاً لقد “اتفقنا على ما نريد قوله بشكل مشترك بشأن إيران… هناك رسالة من مجموعة السبع بشأن أهدافنا، واشتراكنا فيها أمر مهم ويجنبنا انقسامات ستضعف الجميع في نهاية المطاف”.
وأضاف ماكرون “الجميع يرغب في تجنب الصراع، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واضحا تماما في هذه النقطة”.
من ناحية أخرى، ذكرت الصحافة الفرنسية، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن “دول المجموعة كلفت ماكرون بنقل رسالة إلى إيران، بشأن الاتفاق النووي”.
وبدعوة من ماكرون، من المرتقب أن يشارك اليوم، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتيريش ، والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنجيل غوريا، ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، ونائبه ديفيد ليبتون، والمدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر، والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية ريكاردو أزيفيدو، ورئيس بنك التنمية الأفريقي أكينومومي أديسينا، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد.
كما من المنتظر مشاركة زعماء رواندا ومصر والهند والسنغال وبوركينا فاسو وجنوب أفريقيا وتشيلي وإسبانيا وأستراليا وجنوب إفريقيا، في القمة.
وستعقد جلستان اليوم الأحد، إحداها حول مكافحة عدم المساواة، والثانية عن الشراكة بين دول المجموعة والقارة الإفريقية.
وستختتم القمة اليوم بعد التقاط صور تذكارية جماعية، ومأدبة عشاء يقيمها ماكرون على شرف ضيوفه.
وانطلقت في مدينة بياريتس، جنوب غربي فرنسا، السبت، قمة مجموعة الدول الصناعية السبع بمأدبة عشاء أقامها الرئيس إيمانويل ماكرون، على شرف الضيوف.
ويناقش قادة المجموعة، على مدى ثلاثة أيام، جملة من القضايا والموضوعات في مقدمتها الملف النووي الإيراني، والحرب التجارية، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، والأزمة الأوكرانية، والأمن في الساحل الإفريقي، والوضع في سوريا والتكنولوجيا الرقمية والقضايا المناخية والمساواة بين الجنسين بالإضافة لموضوع جديد طُرح مؤخرا على الطاولة ألا وهو الحرائق في غابة الأمازون وكيفية مكافحتها.
وتنعقد القمة هذا العام وسط إجراءات أمنية مشددة حيث نشرت الشرطة الفرنسية 13000 عنصرا لتأمين البلدة السياحية التي أصبحت خاوية من السياح والسكان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات