أقر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الإثنين، بتحمله “بشكل جزئي” مسؤولية الغضب الشعبي على خلفية الاحتجاجات الشعبية على ارتفاع أسعار الوقود وغلاء المعيشة.
وقال ماكرون في أول خطاب تليفزيوني عام يلقيه منذ احتجاجات السترات الصفراء التي بدأت الشهر الماضي “أتحمل جزءا من مسؤولية الغضب الشعبي رغم أن جذور الأزمة الحالية قديمة”، على حد وصفه.
ووعد ماكرون بتخيف الضرائب عن العمال من ذوي الدخل المحدود، وإلغاء الزيادة الضريبية على معاشات المتقاعدين.
تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بزيادة شهرية قدرها 100 يورو (حوالي 114 دولار) في الحد الأدنى للأجور في فرنسا، وذلك في خطاب حول احتجاجات حركة السترات الصفراء.
وقال، في كلمة ألقاها، مساء اليوم الاثنين، إن البلاد تمر بحالة من الاستياء والغضب الشعبي، وهو ليس وليد اللحظة وإنما كامن منذ 40 عامًا، متابعًا أن هذا الغضب مشروع لكنه لا يمكن أن يبرر العنف.
وأضاف الرئيس الفرنسي، أن بلاده تواجه حالة طوارئ في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، داعيًا لإجراء حوار وطني شامل في فرنسا لوحدة الصف.
وأكد أنه سيتم مراجعة نظام الضرائب لدعم من يتقاضون رواتب ضعيفة، مطالبًا الحكومة والبرلمان والعمل على رفع الأجور وتخفيض الضرائب.
وتابع أنه سيتم زيادة الحد الأدنى من الأجور بنحو 100 يورو بداية من العام المقبل، وإلزام أصحاب الأعمال بتقديم علاوة غير خاضعة للضرائب للعمال في بداية العام المقبل،
وذكر الرئيس الفرنسي، أنه سيستقبل كل رؤساء البلديات الفرنسية لوضع عقد جديد للبلاد، معقبًا: «همي الأول تحقيق مصلحة المواطنين، ومعركتي الأساسية هي من أجل فرنسا».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات