علموا الأجيال أن الدكتور محمد مرسي وإخوانه لو أرادوا الدنيا لحصلوا عليها بكلمة, ولكنهم آثروا الفوز بالآخرة, فرارا من موقف الخزي بين يدي الله, وما عند الله خير وأبقى.
علموا الأجيال أن الخيانة إلى زوال مهما علت وانتفشت, فهي زبد زاهق. (كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال).
علموا الأجيال أننا بإذن الله سنحيا، سنُرزق، سنسعد، سننسى وسنعوض بكل جميل، “أني مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين”.
علموا الأجيال أن يحذروا ممن يتهمون الشرفاء بينما هم في الخيانة يرتعون.
علموا الأجيال أن العقيدة قوة عظمى لا تقهر, فإلى إلى الله الملتجأ.
علموا الأجيال أن المظلوم لا يهدأ, والظالم لن يهنأ.
علموا الأجيال أن الشهداء هم الأحياء.
علموا الأجيال أن الحرية هى الحياة، والحق – وربي – منتصر, ومصير الباطل خذلان.
علموا الأجيال أن الوقوف في صفوف الظالمين خيانة, ولو نطقت بآيات القرآن.
علموا الأجيال أن الخلافة ليست حلمًا، الخلافة حق ووعد.
علموا الأجيال أنكم حملة منهج وراية أهل السنة والجماعة التي نكّسها البعض.
علموا الأجيال أن الموقف جد خطير وأنه مضى زمن النوم, فالصهيونية كشرت عن أنيابها, ولا تختلف عن التتار والصليبين والفرس والروم.
علموا الأجيال أن من لم يرَ مواقف الشهداء والسادة الكبار أمثال حسن البنا وسيد قطب وعبد القادر عودة وحسن الهضيبي, فله أن يرى د. مرسي وإخوانه.
علموا الأجيال أن الله الغاية, والرسول القدوة, والقرآن الدستور, والجهاد هو السبيل, والموت في سبيل الله أسمى الأمنيات.
علموا الأجيال أن د. مرسي إنسان عادي, له وعليه, ولكن رفَعَه خُلُقُه ودينُه, ومبدأُه وإيمانُه بقضيته, وتضحيته لها, وفهمه بدور المسلم في الحياة, ولم يأت بجديد وإنما سار على نهج الأوائل وأتباع أصحاب الرسالات والمبادئ والقيم, وما أصابه من أذى, أصابهم من قبله.
علموا الأجيال أن دعوة الله لن تموت فإنها محفوظة بحفظ الله لكتابه, (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ومن تمام حفظ الله لكتابه حفظ الفئة العاملة به المطبقة له والثابتة على خطاه.
علموا الأجيال أن الله يمهد لدينه ويغرس لدعوته ويحفظ أولياءه وينصر جنوده, ويمهد لأمر عظيم ولابد له من تضحيات عظام, والطريق شاق, لولا عناية الله, فصبر جميل, ويد الله تعمل في الخفاء فلا تستعجلوها.
علموا الأجيال أن النعيم لا يُدرك بالنعيم وإن من آثر الراحة فاتته الراحة.
وأنه بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة
فلا فرحة لمن لا همّ له, ولا لذة لمن لا صبر له, ولا نعيم لمن لا شقاء له, ولا راحة لمن لا تعب له, بل إذا تعب العبد قليلا استراح طويلا, وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد, وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة.
علموا الأجيال المواقف الفاصلة لأبي بكرٍ يوم الردة, ولأحمد بن حنبل يوم الفتنة, ولكل إنسان شريف محب لوطنه ودينه وأمته يوم الانقلاب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات