مجلة أمريكية: “الدرونز” العسكرية تحول تركيا لـ”قوة عالمية

ذكرت ذلك مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، اليوم السبت، أن “تركيا أصبحت قوة عالمية في مجال الطائرات المسيرة “الدرونز” وأبرزها “أنكا” و”بيرقدار” التي يوجد منها عدة نسخ”.

وقالت إن “تونس أبرمت صفقة عسكرية بقيمة 240 مليون دولار مع تركيا، في مارس/ أذار الماضي، لشراء 6 طائرات مسيرة طراز “أنكا إس” و3 محطات قيادة أرضية إضافة إلى التقنيات الخاصة بتشغيلها”.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أنقرة تلقت طلبات من دول أوروبية لشراء طائرات مسيرة تركية الصنع للاستخدامات العسكرية، بينها إحدى نسخ درونز “بيرقدار”.

– درونز “أنكا”

يمكنها تنفيذ مهام الاستطلاع العسكري والمراقبة وتنفذ مهام قتالية، بما تحمله من أسلحة تشمل قنابل دقيقة وصواريخ موجهة، ويمكنها البقاء في الجو لمدة 24 ساعة.

وتعد درونز “أنكا إس” بمثابة نسخة مماثلة للطائرات المسيرة الأمريكية “ريبر”، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أن تركيا بدأت تطوير “أنكا إس” عام 2013، وكانت أول رحلة طيران لها عام 2016.

ويصل طول “أنكا إس” إلى نحو 8 أمتار وتصل حمولتها إلى 177 كيلوغرام تقريبا، وتمتلك تقنيات تمكنها من تتبع وضرب الأهداف الأرضية الثابتة والمتحركة.

– درونز بيرقدار

يمكنها البقاء في الجو لنحو 20 ساعة متواصلة، ويصل طول النسخة “تي بي 2” إلى 6 أمتار ونصف المتر، والمسافة بين طرفي الجناحين 12 مترا، بينما يصل وزنها عند الإقلاع إلى 630 كيلوغرام، وتصل سرعتها إلى 70 عقدة (129 كم/ الساعة)، وتتجاوز حمولتها 55 كغ.

ويصل مدى الطائرة إلى 150 كيلومترا ويمكنها البقاء لمدة 20 ساعة في الجو، بحسب موقع “أرمي تكنولوجي” الأمريكي”، الذي لفت إلى أن “بيرقدار” تنتمي إلى نوع الدرونز التي تحلق على ارتفاعات متوسطة وتقوم بمهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وأنتجت تركيا أول نسخة من الطائرة عام 2007 وقامت بأول رحلة لها عام 2009 وكانت تحمل اسم “بيرقدار إيه”، وبدأ إنتاجها التسلسلي عام 2011.

 وفي 2012 تم تطوير النسخة الثانية من الطائرة وتحمل اسم “بيرقدار بي” أو بيرقدار تي بي 2″، وقامت بأول رحلة لها عام 2014، وتسلم الجيش التركي أول 6 طائرات من هذا النوع في عام 2015، بينما تم عقد صفقات لتصديرها إلى دول أخرى في 2018.

في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، نجحت درونز “بيرقدار أقنجي” لأول مرة في تنفيذ إقلاع وهبوط ذاتيين بالكامل بدون محطة تحكم أرضية”، بحسب وكالة “تي آر تي” التركية.

وأشارت الوكالة إلى أن هذه العملية تهدف لاختبار قدرة الطائرة على الهبوط على مدارج بعيدة عن محطات التحكم الأرضية عند الحاجة وهو ما يمنح أي طائرة عسكرية مسيرة ميزة كبرى في القدرة على العمل بعيدا عن مواقع انطلاقها.

وأصبحت منطقة الشرق الأوسط هي مسرح العمليات الأكبر في العالم للطائرات المسيرة العسكرية، التي تتسابق عدة دول في إنتاجها واستخدامها في صراعات المنطقة.

 

شاهد أيضاً

نتنياهو لترامب: لسنا ملزمين باتفاقك مع إيران ولن ننسحب من لبنان

تكشف المواقف الإسرائيلية المعلنة عن تباين مبكر مع التفاهمات المطروحة بشأن إنهاء التصعيد، إذ تؤكد …