زعمت مجلة «الرؤية» الاماراتية نقلا عن مصادر مطلعة ان تركيا تمول الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة 1848 (إسرائيل) بهدف عرقلة زيارة الخليجيين للقدس وهي تحت الاحتلال.
ولانه هدف نبيل ان تعرقل الحركة الاسلامية زيارة المطبعين للقدس، زعمت المجلة الاماراتية ان العرقلة تتم من خلال “زعزعة الأوضاع في الحرم القدسي الشريف ودفع مقدسيين ومسلمين من عرب إسرائيل إلى مهاجمة الوفود العربية من الخليج التي تزور الأقصى والتهجم عليهم وشتمهم”.
وكان وفد اماراتي زار المسجد الاقصي مؤخرا وتم طرده من قبل اهالي وحراس الاقصي الذين هاجموهم بقولهم “اخرجوا ايها المطبعون”.
وزعمت المصادر التي استعانت بها المجلة الاماراتية إن الحركة الإسلامية المحظورة حاليا في إسرائيل تتولى قيادة هذه العمليات بتعليمات من أجهزة تركية وبتمويل تركي كبير يصل إلى مئات آلاف الدولارات خلال الأشهر الأخيرة، وتضاعف التمويل بعد توقيع معاهدتي السلام اللتين وقعتهما الإمارات والبحرين مع إسرائيل.
وتحظر إسرائيل «الشق الشمالي» من الحركة الإسلامية، ويقبع رئيسه رائد صلاح في السجن بتهم جنائية وأمنية مختلفة، أما الشق الجنوبي فهو غير محظور ويرأسه منصور عباس، وهو عضو في البرلمان الإسرائيلي ضمن القائمة المشتركة والتي تعارض معاهدة السلام مع الإمارات والبحرين.
وتزعم المصادر إنه بعد حظر الحركة الشمالية في 2015، ضخت تركيا تمويلات لأفراد في الحركة تحول إلى حساباتهم الشخصية ليقوموا بصرفها على نشاطات في المسجد الأقصى.
وتزعم انه “بحسب تقاريرهم التي يرفعونها للجهات الممولة، تبرز فجوة كبيرة بين حجم الأموال والنشاطات إذ إن إسرائيل تحظر كل نشاط تقوم به الحركة باسمها السابق أو عبر جمعيات أو هيئات تقيمها لهذا الغرض”.
من جهة أخرى، زعمت “الرؤية” أن منظمات تركية مثل «أصحاب الأقصى» و«نساء الأقصى» وغيرها من الجمعيات مثل جمعية «بيت المقدس» في بريطانيا، تقوم بتمويل نشاطات الحركة الإسلامية الشمالية في إسرائيل، وهي جزء من تنظيم الإخوان في العالم، وثارت اتهامات كثيرة لقياداتها في الفترة الأخيرة بسوء الإدارة المالية!.
وكانت إسرائيل اعتقلت القيادي في الحركة حكمت نعامنة ووجهت له تهمة التنظيم المحظور وسجنته لمدة 15 شهراً حيث أدين بإدارة تنظيم «المرابطون في المسجد الأقصى» وقام بأعمال وصفتها إسرائيل بالتحريضية والإخلال بالنظام في الحرم، واعترف نعامنة بأنه تلقى أموالاً لهذا الغرض من تركيا.
وتقول المجلة الاماراتية انه إلى جانب التمويل التركي، تحظى الحركة الإسلامية الشمالية المحظورة في إسرائيل بدعم قطري سخي لقادة الحركة المقيمين في تركيا وفي قطر فضلاً عن تسهيل تنقلاتهم من إسرائيل للخارج وتمويل نشاطاتهم الرامية “لزرع الفتنة بين المسلمين والتعدي على من يأتون من دول عربية أو خليجية لزيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه حيث تعمل قطر مع تركيا على ترسيخ وجودهما هناك عبر الحركة المحظورة وعبر فلسطينيين من أتباع تنظيم الإخوان”!.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات