محللون إسرائيليون: الصفقة الحالية مع حماس ستنتهي كسابقتيها باستئناف الحرب

قال محللون إسرائيليون إن الصفقة الحالية مع حماس ستنتهي كسابقتيها باستئناف الحرب، لأن نتنياهو متمسك بمطلبه بإبعاد حماس عن الحكم في غزة ونزع السلاح في القطاع، بموجب الادعاء أن غزة لن تشكل تهديدا على إسرائيل، ويلوح مقربون من نتنياهو بإمكانية تصعيد الضغط العسكري، كأنه سيؤدي إلى تليين موقف حماس في المفاوضات”

ويتوجه وفد إسرائيلي إلى الدوحة اليوم، الأحد، من أجل إجراء محادثات حول مقترح وقف إطلاق نار وتبادل أسرى بين إسرائيل وحماس، وفي موازاة ذلك يتوجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن حيث سيلتقي مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وسيكون في مركز اللقاء قضيتي الحرب على غزة والبرنامج النووي الإيراني.

وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن نتنياهو “متمسك بمطلبه بإبعاد حماس عن الحكم في غزة ونزع السلاح في القطاع، بموجب الأهداف الأصلية للحرب بأن ’غزة لن تشكل تهديدا على إسرائيل

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من البيت الأبيض قوله إنه “بالرغم من أن ترامب معني جدا بإنهاء الحرب في غزة، فإنه متمسك أيضا بموقفه الأصلي الذي بموجبه حماس لن تكون جزءا من الحكم في غزة بعد الحرب، وأن يتم إخلاء القطاع كي يعاد إعماره”

وقالت مصادر إسرائيلية، وصفتها الصحيفة بأنها مطلعة على المحادثات التي ستجري في الدوحة، إن نتنياهو ليّن موقفه حيال عدة مؤشرات مقابل حماس، بادعاء أن هدفه التوصل إلى صفقة تبادل أسرى. لكن نتنياهو يعتبر، حسب المصادر، أنه في حال لا تتنازل حماس عن الحكم في غزة لصالح هيئة أخرى تحكم القطاع ولا تنزع سلاحها، “فإن الحرب ستُستأنف في نهاية وقف إطلاق النار”

ولا تزال إسرائيل ترفض إنهاء الحرب على غزة. فقد نقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله إنه “مثلما عادت إسرائيل إلى الحرب بعد صفقة المخطوفين الأولى في العام 2023، وفي الصفقة الثانية في العام 2025، هكذا سيكون في هذه الحالة أيضا ومطالب إسرائيل كانت وستبقى بأن تكون غزة منزوعة السلاح وإبعاد حماس عن الحكم”

وأضافت الصحيفة أن “إسرائيل والولايات المتحدة تواصلان من وراء الكواليس دفع خطة الهجرة من غزة”. وادعى “مصدر مطلع” أن ثلاث دول عبرت عن “موافقة مبدئية على استيعاب أعداد كبيرة من سكان القطاع، وثلاث دول أخرى تدرس ذلك بجدية، لكن عملية كهذه يمكن أن تنضج بعد إنهاء الحرب فقط”

وأضاف المصدر نفسه أن “الأمر نفسه ينطبق على إعادة إعمار غزة، بموجب رؤية ترامب. وبعد أن تنتهي الحرب فقط، ويغادر الكثير من السكان إلى دول أخرى، سيتجند المجتمع الدولي لإعادة إعمار غزة”

ولفت المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، إلى أنه في إحاطات صحافية من وراء الكواليس “يلوح مقربون من نتنياهو بإمكانية تصعيد الضغط العسكري، كأنه سيؤدي إلى تليين موقف حماس في المفاوضات”

شاهد أيضاً

إيران: فرضنا إرادتنا في ملف لبنان وسنرد على أي هجوم للعدو

أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن بلاده نجحت في إحباط أهداف خصومها، مشدداً على …