جدد جون بولتون، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي، هجومه على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب سبوتنيك.
وقال في تدوينة على “تويتر”، اليوم الأحد 21 أبريل: “المجتمع الدولي سوف يتخذ موقفا ثابتا، ضد سرقة مادورو لموارد الشعب الفنزويلي”.
وأضاف: “مادورو فقد الإرادة الشعبية، ويخسر قدرته على شراء الولاء”.
وفرضت واشنطن، الأربعاء الماضي، عقوبات جديدة وإجراءات عقابية أخرى على كوبا وفنزويلا في إطار سعيها لتكثيف الضغوط على هافانا لإنهاء دعمها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأعلنت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس الماضي، في سياق تعليقها على العقوبات الأميركية ضد كوبا وفنزويلا، أن تصرفات الولايات المتحدة في العالم أضحت أكثر عدوانية والنتائج قد تكون وخيمة.
يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات