صرح مسؤول في البيت الأبيض إن جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي يترأس وفدا للقيام بجولة تجوب عدة محطات في الشرق الأوسط هذا الأسبوع من أجل حشد التأييد لخطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا “بصفقة القرن”.
واستهل كوشنر والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات والممثل الأميركي الخاص لإيران برايان هوك ومساعد كوشنر آبي بركويتس جولتهم في العاصمة المغربية الرباط، ومن المقرر أن يسافروا إلى العاصمة الأردنية عمان والقدس.
ومن المقرر أن يجتمع كوشنر بعد ذلك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لندن عندما يقوم الرئيس بزيارة لبريطانيا الأسبوع المقبل.
والجولة تشبه تلك التي قام بها كوشنر وغرينبلات في فبراير/شباط لدول الخليج بهدف حشد التأييد للشق الاقتصادي من خطة السلام في الشرق الأوسط، التي يعكفان على وضعها بطلب من ترامب.
ومن الجدير بالذكر أن الزيارة تأتي في وقت تستعد فيه واشنطن لعقد مؤتمر دولي في البحرين، يومي 25 و26 يونيو/حزيران المقبل، لبحث الجوانب الاقتصادية لخطة السلام، التي تعتزم واشنطن إعلانها بعد شهر رمضان.
ومن المتوقع خلال المؤتمر أن يكشف كوشنر النقاب عن الجزء الأول من خطة ترامب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وكانت صحيفة “إسرائيل اليوم” قد ذكرت أنّ الخطة تتضمن نقاطاً رئيسية على الشكل التالي:
الاتفاق
بموجب الصفقة تُوقَّع اتفاقية ثلاثية بين دولة الاحتلال، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وحركة حماس، وتؤسَّس دولة فلسطينية تسمى “فلسطين الجديدة”، في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وغزة، باستثناء المستوطنات الإسرائيلية المقامة بالضفة.
إخلاء الأرض
ستبقى الكتل الاستيطانية (بالضفة الغربية) كما هي اليوم في أيدي “إسرائيل”، وستنضم إليها مستوطنات معزولة، وستتوسع مناطق الكتل لتصل إلى المستوطنات المعزولة التي ستضاف إليها.
القدس
لن تقسَّم، وتتقاسمها “إسرائيل” وفلسطين الجديدة، وستكون عاصمة دولة الاحتلال وفلسطين الجديدة، وسيكون السكان العرب هم مواطني فلسطين الجديدة.
وستكون بلدية القدس (الإسرائيلية) مسؤولة عن جميع مناطق القدس باستثناء التعليم، الذي ستتعامل معه الحكومة الفلسطينية الجديدة، وستدفع السلطة الفلسطينية الجديدة لبلدية القدس الضرائب والمياه.
لن يُسمح لليهود بشراء المنازل العربية، ولن يُسمح للعرب بشراء المنازل اليهودية، ولن تُضم مناطق إضافية إلى القدس، وستبقى الأماكن المقدسة كما هي اليوم.
غزة
ستؤجر مصر أراضي جديدة لفلسطين لغرض إنشاء مطار ولإنشاء المصانع والتجارة والزراعة، دون السماح بالسكن فيها، وسيُحدَّد حجم المناطق والسعر بين الطرفين من خلال وساطة الدول الداعمة.
الدول الداعمة
الدول التي ستدعم مالياً تنفيذ هذا الاتفاق هي: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الخليج المنتجة للنفط.
وستوفر الدول الداعمة ميزانية قدرها 30 مليار دولار على مدى خمس سنوات للمشاريع الوطنية في فلسطين الجديدة، (تكلفة ضم المستوطنات المعزولة والكتل الاستيطانية إلى دولة الاحتلال).
وسيكون تقسيم الأموال التي ستدفعها الدول الداعمة على النحو الآتي:
أ. الولايات المتحدة الأمريكية 20٪.
ب. الاتحاد الأوروبي 10٪.
ج- تقتسم دول الخليج المنتجة للنفط الـ70٪ حسب إنتاجها من النفط.
معظم العبء سيكون على الدول المنتجة للنفط؛ “لأنها ستكون المستفيدة الرئيسية من هذا الاتفاق”.
الجيش
لن يكون لـ”فلسطين الجديدة” جيش، والسلاح الوحيد هو الأسلحة الخفيفة التي تحتفظ بها الشرطة.
ستوقَّع اتفاقية دفاع بين “إسرائيل” و”فلسطين الجديدة” تضمن فيها “إسرائيل” لفلسطين الجديد الحماية من كل عدوان خارجي، وستدفع فلسطين الجديدة لـ “إسرائيل” مقابل هذه الحماية.
يجب أن تتحدد تكلفة هذا الدفع في مفاوضات بين الطرفين، بوساطة الدول الداعمة
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات