اقتحم عشرات المستوطنين وعلى رأسهم المتطرف يهودا غليك صباح اليوم الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك، برفق حماية مشددة من شرطة الاحتلال، بينما أكدت مصادر طبية، إصابة خمسة عمال مواطنين فلسطينيين، صباح اليوم بجراح مختلفة، إثر إطلاق قوات الاحتلال، الرصاص عليهم، شمالي طولكرم (شمال القدس المحتلة)
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: إن “طواقمها تعاملت مع خمس إصابات بالرصاص الحيّ وعشرات الإصابات بالاختناق صباح اليوم الثلاثاء، عند بوابة جدار الفصل العنصري غرب قرية نزلة عيسى شمال طولكرم”.
وذكر شهود عيان أن المستوطنين اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية داخل باحاته، قبل أن يغادروه من باب السلسلة.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال أحد حراس المسجد فادي عليان، أثناء عمله في باحاته، واقتادته إلى مركز التحقيق والتوقيف المعروف بـ”القشلة” في باب الخليل
وجاء اعتقال عليان بعد يوم من تصديه لنقل قوات الاحتلال غرفة حراس الأقصى إلى مكان جديد، ورافق ذلك حدوث مشادات كلامية بينه وشرطة الاحتلال.
ووفق مصادر محلية فإن جنود الاحتلال اقتحموا المنطقة ليلًا وأغلقوا فتحات الجدار، وحين وصل العمّال المكان فجرًا، اندلعت مواجهات.
كما أصيب شاب خامس برصاصة من النوع الحيّ، بالقرب من أحد فتحات السياج الفاصل بالقرب من بلدة “زيتا” شمالي طولكرم.
وذكرت المصادر الطبية، أن أغلب الإصابات كانت في الأطراف السفلية، ووصفت حالتهم بالمتوسطة.
وتجبر الظروف الاقتصادية الصعبة، عشرات الآلاف من الفلسطينيين بالضفة الغربية، على العمل في إسرائيل، فيما تمنع الأخيرة الفلسطينيين من العمل بدون الحصول على تصاريح خاصة.
ويفرض الاحتلال الإسرائيلي، شروطا صعبة على منح العمال تصاريح للعمل، وهو ما يضطر الكثير من العمال للدخول إلى الداخل الفلسطيني المحتل، بطرق غير رسمية، بحثا عن فرص العمل .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات