قطع مستوطنون يهود، الجمعة، نحو 20 شجرة زيتون مثمرة في بلدة “المغيّر” شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال أمين أبو عليا، رئيس مجلس قروي “المغيّر”، للأناضول، إن مجموعة من المستوطنين قطعوا نحو 20 شجرة زيتون مثمرة، يصل عمرها نحو 30 عاما.
وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين تزايدت بحق الحقول والسكان, واتهم أبو عليا، الجيش الصهيوني بتوفير الحماية للمستوطنين.
وارتفعت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والمعروفة من قبل جماعات “تدفيع الثمن” الصهيونية خلال العام 2018 بنسبة 60%، مقارنة بعام 2017، حسب صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.
و”تدفيع الثمن” هي جماعات تتشكل من المستوطنين، وتستهدف قرى وأملاكا تخص المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتشير تقديرات صهيونية وفلسطينية إلى وجود نحو 670 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، يسكنون في 196 مستوطنة، و200 بؤرة استيطانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات