ذكرت القناة السابعة العبرية، اليوم الأحد، أن مجلس التخطيط الأعلى الإسرائيلي، يعتزم انشاء 750 وحدة استيطانية جديدة، ثلثها سيتم تنفيذه شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت القناة العبرية إلى أن معظم تلك الوحدات الاستيطانية في مرحلة الموافقة النهائية من المستوى السياسي.
وأوضحت أن ما مجموعه 12 من أصل 31 خطة قدمت للموافقة عليها في الاجتماع القادم لمجلس التخطيط الأعلى تقع ضمن المجلس الإقليمي لمستوطنات السامرة “شمال الضفة الغربية المحتلة”.
وبيّنت أن من بين المستوطنات التي ستبنى فيها الوحدات الاستيطانية: “آفني حيفتس” (جنوبي شرق)، و”تفوح” (جنوبي نابلس)، و”عيناب” (شرقي طولكرم)، و”تال ميناشيه” (جنوبي جنين)، و”عاليه زهاف” (غربي سلفيت)، و”فادوال” قرب جنين، و”تسوفيم” (شرقي قلقيلية)، و”هار برخاه” (جنوبي نابلس) و”ربابه” (غربي سلفيت)، موضحة أن بعض التصاريح هي للبناء الحالي، ومعظمها للبناء الجديد .
وذكرت القناة أنه بعد انتخاب الرئيس الأمريكي ترمب ، أعطى المجلس الإقليمي لشمال الضفة الأولوية لتعزيز وتقديم الخطط الرئيسية والنضال لإقامة مستوطنات جديدة إلى جانب تعزيز الطرق في الضفة الغربية.
مشروع قانون يطالب بعودة المستوطنين إلى شمال الضفة
وفي سياق ذي صلة ، من المتوقع أن يناقش برلمان الاحتلال الـ “كنيست”، اليوم الأحد، مشروع قانون لرفع الحظر على عودة المستوطنين الإسرائيليين إلى المستوطنات التي انسحبت منها إسرائيل ضمن خطة فك الارتباط الواقع شمال الضفة الغربية.
ووقعت على مشروع القانون عضو الـ “كنيست” شولي معلم من حزب (البيت اليهودي) اليميني ومعها عدد من أعضاء الائتلاف الحاكم في إسرائيل
وكتب في تفسير مشروع القانون أنه “على الرغم من طرد السكان اليهود من شمال السامرة (شمال الضفة الغربية)، لم يحدث أي تغيير في المنطقة التي تم إخلاؤها من حيث وضع الأرض والوجود العسكري هناك”.
وأضافت “لذلك من الضروري أن تبدأ عملية إعادة الوضع إلى سابقه، قبل خطة الانفصال، في شمال السامرة (..) ولهذا الغرض، يُقترح إلغاء الحظر المفروض على دخول المواطنين الإسرائيليين إلى هذه المنطقة والسماح بعودة المستوطنين اليهود إلى المستوطنات التي تم اقتلاعها.
وينص مشروع القانون أيضا على أن “الغرض من خطة الانفصال في صيف عام 2005 كان التوصل إلى واقع أمني وسياسي واقتصادي وديموغرافي أفضل. لكن الواقع على الأرض أظهر أن الخطة أدت إلى نتيجة عكسية”.
يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية، تعتزم هذا الأسبوع تمرير مشروع لبناء نحو أربعة آلاف وحدة استيطانية جديدة على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلن عنه وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الخميس الماضي.
وقال ليبرمان في تغريدة سابقة عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “سنطرح مشاريع لبناء 2500 وحدة استيطانية خلال اجتماع المجلس الأعلى للتخطيط في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 1400 وحدة أخرى سيتم بناؤها على الفور”، كما قال.
الجدير ذكره، أن مجلس الأمن الدولي، كان قد صادق في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016، بأغلبية ساحقة على قرار اعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها شرقي القدس “غير شرعي”، ودعا إلى وقفه بشكل كامل وفوري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات