شن سياسيون مصريون معارضون ونشطاء حملة انتقادات وتخوين ضخمة لنظام السيسي واتهموه بأنه شريك في إبادة غزة، بعد الكشف عن سماح السيسي بدخول سفينة كاثرين التي تحمل شحنة سلاح للصهاينة ونقلها لهم رغم رفض دول عديدة السماح لها بالرسو في موانيها.
وتساءا المحامي خالد علي: ألا يستدعي هذا تحرك النائب العام للتحقيق فى مدى صحة تلك الوقائع، وإن صحت منع السفينة من مغادرة الميناء، ومصادرة محتوياتها لصالح وزارة الدفاع المصرية، لكونها تحمل أسلحة ومتفجرات سوف تستخدم فى جرائم عدوان، ويمكن الاستناد إلى حكم محكمة العدل الدولية؟
كما تساءل: هل الشركة المصرية (الوكيل الملاحى) لا تستحق ادراجها على قائمة الكيانات الإرهابية؟!
وقال: لدينا اتفاقية الدفاع العربى المشترك، وآخر استخدام لها كان منذ عدة شهور لارسال قوات للصومال، وسبق استخدامها فى تحرير الكويت، القوات المصرية (كانت بحفر الباطن فى السعودية) ولدينا بروتوكول تشكيل القوة العربية المشتركة.
وكتب الناشط السياسي أحمد دومة يقول: “السلطة شريكة في الإبادة، مش مجرّد متواطئة ولا خائنة، بعد الحصار والإخراس والتسليم في الوساطة، دلوقتِ شريكة مباشرة، سفينة الشحن الحربيّة “ام في كاثرين” في ميناء الاسكندريّة بقالها يومين عشان تفرّغ حمولتها من مواد تصنيع الصواريخ والقنابل لصالح شركة صهي..ونيّة ، بعد رفض ناميبيا وأوغندا ومالطا وغيرهم استقبالها ولو لمجرّد مدّها بالمؤن أو تغيير الطاقم، وبعد أمر الحكومة البرتغاليّة بإنزال علمها عن السفينة (ألمانيا طبعًا رفعت علمها.
وأوضح أن الشركة الوكيل اسمها المكتب المصري للخدمات البحريّة “إيمكو” (وهي شركة يرأسها جنرال عسكري مصري وابنته كما أوضح نشطاء)
https://x.com/ahmeddouma/status/1851636675392512390
وأكد موقع “صحيح مصر” استقبال ميناء الإسكندرية، السفينة “كاثرين”، وهي سفينة تحمل علم ألمانيا، وتنقل حاويات تحمل موادًا متفجرة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد رفض عدد من الدول استقبال السفينة.
أكد أن موقع تعقب السفن MarineTraffic، أظهر رسو السفينة “كاثرين” MV Kathrin، ورقم تسجيلها 9570620، في ميناء الإسكندرية، والتي كشفت تقارير دولية من بينها منظمة العفو الدولية أنها تنقل مواد متفجرة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي يقصف منذ العام الماضي منازل المدنيين في قطاع غزة ولبنان
وبحسب بيانات الموقع أيضًا فإن الوقت المتوقع لمغادرة السفينة ميناء الإسكندرية هو يوم 5 نوفمبر 2024. كما خرجت السفينة عن نطاق التتبع منذ قرابة يومين، ما يعني استقرار رسوها في ميناء الإسكندرية وعدم تحركها حتى اللحظة.
ونشرت منظمة حركة مقاطعة إسرائيل “BDS” بيانًا، تقول فيه “يبدو إن السفينة فرغت حمولتها في ميناء الإسكندرية”، في نفس الوقت لاحظ حركة المقاطعة إشراف الوكيل البحري المستقبل للسفينة “ايمكو” على انطلاق سفينة أخرى في ذات اليوم متّجهةً إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، وتقول الحركة: “هذا يدعو للتساؤل حول العلاقة التي تربط هذه الشركة المصرية بمشغّلي السفينة المحمّلة بالمتفجرات”
وقالت الحركة إن “استقبال ميناء الإسكندرية للسفينة هي انعطافه خطيرة وغير متوقعة في مسار السفينة، نظراً لرفض عدة دول استقبالها، من بينها مالطا وناميبيا وأنغولا”، مشيرة إلى أن السفينة تغذي آلة الحرب الإسرائيلية بالمتفجرات التي تفتك بالشعب الفلسطيني واللبناني.
وكانت وزير الخارجية البرتغالي قد صرّح بأنّ نصف حمولة سفينة MV Kathrin عبارة عن متفجرات في طريقها إلى شركة أسلحة إسرائيلية. كما منعت سلطات ناميبيا استقبال السفينة في أيٍّ من موانئها ودخولها المياه الإقليمية الناميبية.
ورغم أن السفينة كانت ستتجه إلى ميناء كوبر السلوفيني لتفريغ شحنتها قبل نقلها إلى إسرائيل، بحسب ما نقلت منظمة العفو الدولية عن مكتب رئيس وزراء سلوفينيا ووزير الخارجية البرتغالي، إلا أنها في النهاية وصلت إلى ميناء الإسكندرية حيث قامت بتفريغ شحناتها التي أوضحت بيانات موقع ميناء الإسكندرية أنها شحنات حربية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات