أكد وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، مجموعة من المواقف المصرية الثابتة تجاه الأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان وقطاع غزة، إضافة إلى ملف سد النهضة.
وأشار عبدالعاطي إلى أن إعادة إعمار غزة جزء لا يتجزأ من خطة ترامب للسلام، لافتًا إلى أن مصر شارفت على الانتهاء من المرحلة الأولى من الخطة، مع التأكيد على ضرورة البدء في تنفيذ المرحلة الثانية قريبًا.
كما دعا إلى إنشاء ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات إلى المدنيين.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أوضح وزير الخارجية أن القاهرة تمضي قدمًا في الإعداد لمؤتمر إعادة إعمار غزة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، مبينًا أن المؤتمر سيكون برئاسة مصرية – أمريكية مشتركة، مع استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة لتحديد موعد انعقاده.
وأشار عبد العاطي، إلى أن مصر تأمل في إدخال مزيد من المساعدات إلى غزة بكميات أكبر ودون أي قيود، مشددًا على ضرورة تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بما يسمح بتحسين الوضع الإنساني.
كما كشف عن تنفيذ مصر برامج لتدريب الشرطة الفلسطينية على أراضيها، في إطار العمل على تمكين قوات الشرطة من أداء مهامها داخل قطاع غزة لإنهاء حالة الفراغ الأمني، مع إبداء استعداد القاهرة للتشاور مع الدول الأوروبية بشأن دعم وتطوير برامج التدريب.
وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اعتمد، الشهر الماضي، قرارًا برعاية أمريكية يجيز إنشاء قوة دولية للاستقرار في قطاع غزة.
وصوت 13 عضوا من أعضاء المجلس لصالح القرار، بينما امتنع عضوان، روسيا والصين، عن التصويت.
من جهة أخرى، شدد عبد العاطي، على ضرورة التوصل إلى هدنة شاملة في السودان، مشيرًا إلى أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية خالصة لا تُقصي أي طرف، بما يمهّد لوقف النزاع واستعادة الاستقرار.
كما أكد على رفض مصر “الإجراءات الإثيوبية الأحادية الخاصة بسد النهضة“.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات