تساءلت المعتقلة المصرية منى محمود (56 عاما) المعروفة إعلاميا “بأم زبيدة”، “لماذا أنا في السجن؟ لماذا أُعاقب على بحثي عن ابنتي؟”، وذلك بعد مرور عام ونصف على اعتقالها.
واعتقلت أم زبيدة في 28 فبراير/شباط 2018، على خلفية ظهورها في تقرير تلفزيوني بثته قناة “بي بي سي” البريطانية تحت عنوان “سحق المعارضة في مصر”؛ اتهمت فيه أجهزة الأمن المصرية بالقبض على ابنتها وتعذيبها وإخفائها منذ أبريل/نيسان 2017.
التفاصيل
- في رسالة بخط اليد مسربة لأم زبيدة، نشرتها، الخميس، صفحة منظمة “نحن نسجل” على موقع تويتر قالت فيها ” ألا يوجد في هذه الأمة رجل رشيد يُجيب على تساؤلاتي، لما أنا في السجن؟ أليست غريزة الأمومة خلقها الله بداخل جميع الكائنات؟ فلماذا أُعاقب على بحثي عن إبنتي؟”
- أم زبيدة أضافت في رسالتها “لماذا تقطع أوراق إخلاء سبيلي بعد أن يتم التصديق عليه؟”.
ألا يوجد في هذه الأمة رجل رشيد يُجيب على تساؤلاتي
لما أنا في السجن ؟
أليست غريزة الأمومة خلقها الله بداخل جميع الكائنات ؟
فلماذا أُعاقب على بحثي عن إبنتي ؟
ولماذا تقطع أوراق إخلاء سبيلي بعد أن يتم التصديق عليهرسالة حصرية من أم زبيدة تتحدث فيها عن مشاعرها كأم#نحن_نسجل
١٣٢ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
- في 27 يوليو/تموز الماضي، أخلت محكمة الجنايات بالقاهرة سبيل أم زبيدة للمرة الرابعة بتدابير احترازية، ولكن ألغي القرار بعد قبول استئناف النيابة عليه، وتم حبسها 45 يوما.
إضراب عن الطعام
- أم زبيدة دخلت في إضراب كلي عن الطعام، قبل ثلاثة أيام، كما قامت بحلق شعرها؛ وذلك اعتراضا منها على إعادتها للحبس للمرة الرابعة بعد استئناف النيابة على قرار إخلاء سبيلها، وذلك وفق ما أعلنه المحامي إسلام سلامة.
- المحامي قال عبر صفحته على موقع فيسبوك، أنه “بعد قبول استئناف النيابة وإعادة حبس (أم زبيدة) للمرة الثالثة على التوالي؛ قررت الدخول في إضراب كلي عن الطعام، كما قامت بحلق شعرها تماما اعتراضا منها على التعنت الحاصل معها وعدم خروجها حتى الآن وطلبا لإخلاء سبيلها لانتهاء التحقيقات وعدم وجود أية دواعي لحبسها احتياطيا طالما أنه لا جديد في الأوراق”.
خلفيات
- روت أم زبيدة في التقرير التلفزيوني الذي بثته بي بي سي تاريخ أسرتها مع الاعتقال والاختفاء القسري، وقالت إنها تعرضت للاعتقال مع ابنتها الشابة عام 2014 بسبب تواجدهما قرب إحدى المظاهرات، ثم اختفت ابنتها قسريا لنحو شهر عام 2016، قبل أن تختفي مجددا في أبريل/نيسان 2017.

- وجهت السلطات المصرية لها اتهامات عدة؛ منها نشر أخبار كاذبة، والانضمام لجماعة أنشئت خلافا لأحكام القانون. وهي اتهامات توجه عادة للمعتقلين السياسيين.
- في 27 فبراير/شباط 2018، ظهرت “زبيدة الابنة” على إحدى القنوات الفضائية المصرية الخاصة، وقالت إنها فرت من منزل والدتها بسبب خلافات معها، وتزوجت وأنجبت طفلا، الأمر الذي شكك فيه حقوقيون، مؤكدين أنه تم إجبارها على قول ذلك في هذه المقابلة التلفزيونية.
- طالبت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر قناة بي بي سي باعتذار رسمي عن التقرير الذي تناول قصة زبيدة، واصفة التقرير بأنه “محض أكاذيب وادعاءات”، وأكدت القناة آنذاك “ثقتها في مصداقية” فريقها الصحفي
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات
