قرر زعيم المعارضة المسلحة ونائب الرئيس السابق لدولة جنوب السودان ريك مشار، اليوم الأربعاء، إطلاق سراح جميع الأسرى و المعتقلين السياسيين تنفيذا لبنود اتفاق وقف العدائيات الموقع مع الحكومة في أديس أبابا نهاية ديسمبر المنصرم.
وقال مشار في بيان حصلت الأناضول عل نسخة منه “التزاما بنص البند 9 من اتفاق وقف العدائيات الذي ينص على حماية المدنيين وفتح الممرات الانسانية، أعلن إطلاق سراح جميع السجناء الموجودين بمناطق سيطرة المعارضة المسلحة”.
وتسيطر المعارضة المسلحة على مناطق في أقاليم “أعالي النيل” (شمال شرق) و”الاستوائية” (جنوب) و”بحر الغزال” (شمال غرب).
وأشار البيان إلى المفرج عنهم سيسلمون إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي ستقوم بدورها بترحيلهم للأماكن التي يريدون التوجه لها.
ولم يحدد البيان العدد الكلي للأسرى و المعتقلين من الجانب الحكومي الموجودين لدى المعارضة.
من جهتها نفت السلطات الحكومية بدولة جنوب السودان وجود أي أسرى أو معتقلين سياسيين تابعين للمعارضة المسلحة في سجونها.
وقال أتينج ويك أتينج ، السكرتير الصحفي لرئيس دولة جنوب السودان في تصريحات للأناضول “ليس لدينا سجناء سياسيين، لأن الحكومة أطلقت سراحهم جميعا مع انطلاقة مبادرة الحوار الوطني في مايو 2017”.
وتتهم المعارضة الحكومة باعتقال أكثر من 500 شخص تابعين لها بعد إلقاء القبض عليهم في مناطق مختلفة من البلاد منذ العام 2016.
وفي 21 ديسمبر الماضي، وقعت الحكومة والمعارضة المسلحة، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقا لوقف العدائيات، وفتح ممرات آمنة لإغاثة المدنيين، كجزء من مبادرة جديدة لإحياء اتفاقية السلام الموقعة في أغسطس 2015.
ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا.
وخلفت هذه الحرب نحو عشرة آلاف قتيل ومئات آلاف المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام عام 2015.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات