This handout satellite image courtesy of Maxar Technologies shows Rafah border crossing at the Egypt-Gaza Strip border on November 26, 2023. A truce between Israel and Hamas held on November 28, 2023 for a fifth day after the deal was extended to allow further releases of Israeli hostages and Palestinian prisoners. Gaza militants took about 240 captives from southern Israel in an unprecedented October 7 attack that Israeli officials say killed around 1,200 people, most of them civilians. In response, Israel has vowed to eliminate Hamas and unleashed an aerial bombing campaign and ground invasion of Gaza that the Hamas government says has killed nearly 15,000 people, also mostly civilians. (Photo by Satellite image ©2023 Maxar Technologies / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / Satellite image ©2023 Maxar Technologies" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

معتقلو سجن الوادي الجديد: نتعرض لانتهاكات خطيرة ونموت بالبطيء

أطلق عدد من معتقلي سجن الوادي الجديد نداء استغاثة إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية والكونجرس الأميركي، من أجل اتخاذ موقف تجاه ما يواجهونه من تعامل غير آدمي من إدارة السجن وتعرضهم للتعذيب داخل محبسهم.

وتمكن المعتقلون الذي يعيشون ظروف قاسية داخل السجن الذي يقع في عمق الصحراء من تسريب رسالة مكتوبة يتحدثون فيها عن معاناتهم ويطالبون بوقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.

وقال المعتقلون في رسالتهم: “إلى جميع منظمات حقوق الإنسان الدولية والأوروبية وإلى الكونجرس الأميركي وإلى كل من له قلب، نوجه إليكم هذه الاستغاثة لما نتعرض له من إهانة وذل وتعامل غير آدمي متعمد من إدارة السجن واعتمادهم على أن هذا السجن لن تسمع له صرخات وتأوهات لقلة الزيارات الأهلية وصعوبة التواصل معهم أثناء الزيارة، ولأن هذا السجن يقع في عمق الصحراء بمسافة تزيد عن 6 ساعات بعيدا عن القرى والمراكز ولا يخرج منه أحد المعتقلين ليشكو ما نذوقه من مرار لما نتلقاه من شتى أنواع العذاب البدني والنفسي إلا أن الله سخر لنا برحمته من يوصل أصوات صرخاتنا إلى مسامع البشر لنشكو معاناتنا إليكم التي بدأت وتبدأ دائما مع كل معتقل يدخل هذا المكان بداية من الاستقبال (التشريفة) وما نتعرض له من ضرب مبرح من قبل المخبرين وعساكر الأمن المركزي والتجريد من الملابس والسب بالأهل واستمرار الضرب بالعصى والكرابيج وأسلاك الكهرباء لعدة ساعات متواصلة حتى يغشى علينا فاقدين للوعي”

وأضافوا:  “وحينما تفيق تجد نفسك بغرفة (التأديب) انفرادي بالملابس الداخلية فقط ولا غيرها، غرفة فارغة تماما مساحتها متر في 2 متر لا يوجد بها حمام ولا مياه ولا أي شيء” فقط كل ما بها هو 4 جدران وتستمر في هذه الغرفة 6 أشهر على الأقل وقد تصل إلى سنة أو عدة سنوات كما هو الحال الأن مع بعض المعتقلين، وفي هذا المكان يتم حرمانك من الماء ومن الطعام حيث يتم دخول كيس مياه واحد للفرد يوميا لا يتعد اللتر وكذلك رغيف خبز واحد فقط مما جعل المعتقلين في هذا المنفى عبارة عن هياكل عظمية وبديل الحمام تسليمك كيس فارغ في صباح كل يوم لتقضي فيه حاجتك في الوقت الذي لا تجد فيه الماء للنظافة الشخصية، فأنت في هذه الحالة بين أمرين إما التنظيف أو إدخار الماء الذي لا يكفي بتاتا لروي الظمأ لتستمر على قيد الحياة ففي غرفة الموت هذه تجد نفسك بلا طعام ولا شراب ولا نوم”

وتابع المعتقلون في رسالتهم:  “حتى من كثرة الناموس الذي يأكل في جسدك العاري فلا سبيل للراحة في هذا المكان إلا بدخولك في حالة إغماء من كثرة الإرهاق والتعب وشدة الحر والعطش، وبعد قضاء مدتك في هذه المرحلة يتم نقلك إلى مرحلة أخرى من العذاب ألا وهي غرفة المصفحة وهي لا تختلف كثيرا عن غرفة التأديب إلا إنها غرفة جماعية مساحتها 4 متر في 4 متر بدون حمام أيضا ويسكن بها 65 فرد فأكثر بدون أيضا سوى سترة واحدة ميري وبدون أي أدوات نظافة مما جعل بصمة كل من يدخل هذه الغرفة هي الإصابة بالجرب وأمراض جلدية غير معروفة، وتعتبر هذه الغرفة هي المنبع الرئيسي لانتشار البق والقمل مما جعل المعيشة فيها أمر مستحيل لولا رحمات الله التي تتنزل علينا، ونستمر في هذه المرحلة من مدة شهرين إلى 6 شهور”.

وتقول رسالة المعتقلين:  “ننتقل بعدها إلى مرحلة أخرى وهي غرفة الدواعي ومساحتها 6 متر في 4 متر ويسكن بها 30 فردا بدون أدوات نظافة أيضا ولا تختلف كثيرا عن المصفحة إلا بوجود الحمام فقط وتستمر هذه المرحلة أيضا من شهرين إلى 6 شهور، ويتم نقلك بعدها إلى غرفة التسكين في وضع يختلف تماما عن تسكين باقي السجون، وتستمر معاناتك من التغذية وإغلاق التريض والإهمال الطبي وسوء أحوال الزيارة مصاحبين لك طوال مكوثك بهذا السجن في حالة من العزلة التامة”.

 

ويقول المعتقلون: “نحن نكرر استغاثتنا إليكم وإلى كل منظمات حقوق الإنسان الأوروبية والدولية وعلى الكونجرس الأميركي بالتدخل الفوري لوقف تلك الجرائم التي ترتكب في حق معتقلي منفى الوادي الجديد، كما إننا نطالب بإغلاق هذا السجن تماما في الوقت الذي صرح فيه بعض الضباط بأن هذا السجن سيكون بديلا لسجن العقرب ولم يمر كثير من الوقت حتى علمنا بتغريب 25 معتقلا من معتقلي (العقرب وبدر 3) إلى منفى الوادي الجديد وارتكاب أسوء وأبشع الانتهاكات بحقهم، وإنا لله و إنا إليه راجعون”.

 

شاهد أيضاً

لبنانيون يتوقعون إطلاق حزب الله حرب إسناد جديدة لدعم إيران

يتوقع لبنانيون  أن يلجأ «حزب الله» مجدداً لإعلان جولة حرب جديدة لإسناد إيران  مع تدهور …