قام القائم بالأعمال الأمريكي في تركيا، جيفري هوفنير، اليوم الخميس، بزيارة القس أندرو برانسون المتهم بالتجسس والإرهاب، في منزله بمدينة إزمير حيث يخضع للإقامة الجبرية، ولم يدل بتصريحات حول الزيارة، وكان القس سببا في توتر العلاقات بين تركيا وواشنطن.
واستغرقت زيارة هوفنير لمنزل برانسون الذي يخضع لتدابير أمنية واسعة، نحو 45 دقيقة، نقلا عن وكالة الأناضول.
وعقب خروجه، لم يدل هوفنير بتصريحات إعلامية، وتعد تلك الزيارة بعد توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن.
وأواخر يوليو/تموز الماضي، فرضت محكمة جنائية في إزمير الواقعة أقصى غربي تركيا، الإقامة الجبرية، عوضًا عن الحبس، على برانسون بسبب وضعه الصحي.
وتم توقيف برانسون، في 9 ديسمبر/كانون الأول 2016، ويُحاكم بتهم التجسس وارتكاب جرائم لصالح منظمتي “غولن” و”بي كا كا” الإرهابيتين، تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما.
وكان وزير المالية التركي براءت ألبيرق، قد اتهم الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ محاكمة المواطن الأمريكي (القس برانسون) المرتبط بقوة بالإرهابيين الساعين إلى النيل من سلام واستقرار تركيا، “ذريعة” لفرض العقوبات على تركيا، مؤكدا على قدرة بلاده واقتصادها في مواجهة الأزمات، وأن هبوط سعر الصرف لا يرتبط بمؤشرات اقتصادية.
وأشار ألبيرق أن بلاده ليست الوحيدة التي فرضت الولايات المتحدة عليها عقوبات اقتصادية لأسباب سياسية، مشيرًا أن استهداف الإدارة الأمريكية لشركائها التجاريين كالاتحاد الأوروبي و روسيا والصين برسوم جمركية أحادية الجانب، أثبت ضرورة حماية التجارة الدولية والتعاون والاستقرار من خلال عقد اتفاقات أقوى بين الدول.
وأضاف أن العقوبات أحادية الجانب وإثارة الحروب التجارية والاستخدام العشوائي للأسلحة الاقتصادية قد يؤدي إلى اندلاع أزمات جديدة، مشددًا على حاجة البلدان المتقدمة والنامية إلى التعاون القوي من أجل تجاوز الأزمات المحتملة والهجمات المالية.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد ضاعفت الرسوم الجمركية المقررة على الصادرات التركية إلى واشنطن؛ إلا أن الصادرات قد ارتفعت عن السابق، في ظل ما تعانيه أنقرة من هبوط في قيمة العملة أفقدها أكثر من 40% من قيمتها.
يذكر أن القائم بالأعمال الأمريكي في تركيا، قد زار الثلاثاء 14 أغسطس/ آب، القس المحتجز لدى تركيا، أندرو برونسون.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات