كشفت مراسلات مسربة من إيميل وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة في عهد باراك أوباما، هيلاري كلينتون، أن رئيس النظام المصري الحالي عبدالفتاح السيسي، هو من دبر حادث اختطاف الجنود في عهد الرئيس الشرعي مرسي لتبرير تدخله في السياسة الداخلية.
وحسب المراسلات فإن السيسي هو منفذ حادث اختطاف الجنود المصريين في 12 أغسطس 2012، في سبيل سعي التشكيل الجديد للمجلس العسكري والذي كان السيسي فاعلا فيه، إلى الانخراط في السياسة الداخلية المصرية .
وأضافت المراسلات أن ذلك الحادث كان عاملا حاسما في تدخله في السياسة المصرية، وسعي الحرس الجديد في المجلس العسكري بقيادة السيسي للانقلاب علي الرئيس مرسي بعد تمثيلية التأييد الشعبي للانقلاب، حيث واجه مرسي ضغوطا شديدة من الدولة العميقة ممثلة في الجيش والقضاء.
ونشرت قناة الجزيرة مباشر وثيقة لموقع ويكليكس تكشف عن دور السيسي في الإطاحة بسامي عنان من رئاسة أركان الجيش إبان حكم الرئيس مرسي وتوفير قنوات اتصال جيدة مع “إسرائيل”.
وتزامنت التسريبات مع قول حازم حسني؛ نائب سامي عنان, المرشح المحتمل لرئاسة مصر علي حسابه عبر “فيسبوك” أنه التقى الأخير عام 2017 .
وقال حسنى “واجهت وآخرون الفريق عنان وقتها بأسئلة حادة عن بعض جوانب الغموض في تاريخ الثورة؛ وقد تبين لي ولآخرين معي أن ما كنا نظنه خريطة الأدوار والمسؤوليات ليست هي الخريطة الحقيقية وإنما فقط ما تم تصديره لنا بخبث شديد؛ بل إن الرجل أبدى استعداده لأن يحاكم، ولأن تفتح كل ملفاته، شرط أن تفتح معها ملفات كل أعضاء المجلس العسكري وأن يحاكموا معه، وساعتها ستظهر الحقائق التي ضاعت في الزحام”.
وهنا السؤال طرح “هل يعلم عنان أن السيسي هو المسؤول عن كافة الجرائم التي حدثت في فترة المجلس العسكري وهو ما دعاه للتعهد لهشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، بفتح تحقيق في كافة الجرائم بما فيها المتهم فيها عنان بصورة مباشرة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات