أكد مفتي العسكر السابق، علي جمعة، عقب نجاته من محاولة اغتيال أمام مسجد بالقاهرة، أنه احتمى بسور المسجد حتى دخل وخطب الجمعة.
وقال جمعة، إن هناك 4 مسلحين اختفوا خلف الشجر أو النخل الموجود أمام الحديقة التي توجد في محيط المسجد، قائلا “المسافة بين بيتي والمسجد حوالي 40 مترًا، وبينما وصلت إلى سلالم المسجد وجدت الطلقات واحتميت بصور المسجد حتى دخلت للجامع”.
وأضاف “اشترك كل من كان معه سلاح في رد هؤلاء حتى فروا منهزمين”.
وعن إصراره على أداء الخطبة قال على جمعة “خطبت الجمعة كرسالة إلى الإرهابيين أنني لن أتوانى عن حربهم حتى أموت ودعوت الله في شبابي في الكعبة أن أموت شهيدًا، ولكن ليس على يد هؤلاء إن شاء الله بل سيهزم الجمع ويولون الدبر”.
وفتح مسلحان على دراجة بخارية النار على جمعة أثناء توجهه لصلاة الجمعة في القاهرة إلا أنه نجا في حين أصيب حارسه الشخصي بجروح طفيفة، بحسب مصادر أمنية.
وكان جمعة في طريقه لأداء خطبة الجمعة في مسجد فاضل في منطقة غرب سوميد في مدينة 6 أكتوبر في غرب القاهرة حين تعرض للهجوم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات