مفيش زراعة تاني لنباتات زينة”.. قرار جديد للسيسي على الهواء

بعدما أمر عبد الفتاح السيسي، بمنع بطاقات التموين عن المتزوجين حديثا وقصرها على طفلين للمتزوجين، أمر بعدم استخدام المياه الصالحة لري نباتات مثمرة، في ري نباتات زينة.

وخلال افتتاحه بعض المشروعات في توشكى، خاطب السيسي، رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، على الهواء مباشرة بقوله، «بالمناسبة وده أمر يا دكتور مصطفى محتاجين ثقافته لكل الناس، مفيش زراعة تاني لنباتات زينة، شوف الموضوع يتعمل إزاي، ما دام نقطة المياه اللي بنستخدمها صالحة لنباتات مثمرة تبقى نباتات مثمرة. إنما المياه اللي مش هتبقى صالحة لكده، تتزرع بيها اللي إحنا.. غير كده يعني”.

أوامر الرئيس المرتجلة أتت في معرض حديثه عن الأراضي الصالحة للزراعة في مناطق مثل الدلتا ووادي النطرون، في مقابل أراضي أخرى غير صالحة، موجهًا بالتوسع في زراعة كافة اﻷراضي الممكن زراعتها «إن شاء الله مفيش نقطة مياه نقدر نستخدمها أو حتة أرض نقدر نزرعها إلا لما نزرعها”.

وكعادة قراراته التي أعلنها مؤخرًا على الهواء، وفاجأت الحكومة كما فاجأت الشعب، لم تشتمل أوامر الرئيس على أية محددات للقرار الجديد، وإن كان المقصود عدم زراعة نباتات زينة في توشكى، أم في أنحاء الجمهورية، وإن كان ذلك بالنسبة لمشروعات الدولة، أم يمكن أن يمتد لقرارات تُطَبق على مجال الزراعة بشكل عام.

مفاجآت السيسي الأخيرة تضمنت إعلانه عن نية رفع الدعم عن الخبز، والذي لم يصدر قرار رسمي ينظمه حتى اﻵن، قبل أن يعلن اﻷسبوع الماضي تغييرًا في منظومة التموين يتضمن إلغاء بطاقات التموين للمتزوجين، وهو القرار الذي اختلفت تفسيراته الرسمية، ولم يصدر له صيغة رسمية توضحه بعد.

قرارات السيسي المفاجئة في توشكى لم تقف عند الزراعة، وامتدت إلى المحاور والكباري، بإطلاق اسم رئيس الوزراء اﻷسبق، كمال الجنزوري على أحد المحاور الجديدة، «بالمناسبة عشان نرد غيبة الدكتور كمال الجنزوري، اسمحولي إن إحنا نوجهله كل التحية وكل التقدير وفريق العمل اللي كان معاه في مجلس الوزراء ساعتها.. وانتو عملتوا كوبري بتاع توشكى مش كده؟.. فـ إحنا نطلق عليه محور إيه؟ محور الدكتور كمال الجنزوري».

ومعروف أن الجنزوري عمل مع المشير طنطاوي ضد برلمان الثورة 2012 وهدد بحله وقال جملته الشهيرة “قرار الحل في الدرج” وتم بعدها اسناد قرار الحل الي المحكمة الدستورية مقابل تعيين رئيسها رئيسا مؤقتا عقب الانقلاب.

والمحور الجديد هو ثاني الكباري التي تحمل اسم الجنزوري، الذي يوجد كوبري باسمه في القاهرة، وهي المعلومة التي لم تغب عن الرئيس فأوضحها قائلًا: «أنا عارف إن فيه واحد في مصر.. لأ هنا بقى، مكانه اللي هو اختاره هو ومجلس الوزراء». كالعادة، لم يتضح من أمر الرئيس إن كان اسم الجنزوري سيزال من كوبريه في القاهرة، ويُكتفى بوجوده في توشكى، أم سيحتفظ بالكوبريين.

 

شاهد أيضاً

الاحتلال يمارس أعنف عمليات القمع بحق الأسيرات بسجن الدامون

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الخميس، بأنّ إدارة سجن الدامون الإسرائيلي “نفذت في الـ …