مقترح مصري اسرائيلي لعقد تهدئة عام واحد مع حماس.. والمقاومة: لبناء جدار عازل

قالت الإذاعة العبرية الرسمية، اليوم الأربعاء، إن مصر بلورت مقترحات جديدة بشأن اتفاق التهدئة في قطاع غزة، تتضمّن عدم ربطه بجدول زمني محدد والنهوض بالأوضاع الإنسانية في القطاع.
وقالت مصادر فلسطينية أن التطورات الأخيرة تفيد بالسعي لتهدئة تجريبية قصيرة المدى تدخل حيز التنفيذ، وتخفيف للحصار واختبار لمدى صمودها في الميدان تمهيداً للاتفاق الأكبر، محذره من أن ما يريده العدو ومن يدور في فلكه هو كسب الوقت وتمييع الامور دون ضمانات حقيقية.
وتحذر المصادر من أن يكون هدف العدو من طرح هذه التهدئة المؤقتة لمدة عام واحد، هدفها اعطاؤه الفرصة لبناء جدار عازل على حدود غزة ليفشل مسيرات العودة.
بالمقابل تؤكد وسائل الاعلام الاسرائيلية أن القاهرة أجرت اتصالات مع الحكومة الإسرائيلية والمقاومة الفلسطينية ومسؤولين أوروبيين، بشأن الأوضاع في قطاع غزة، نتجت عنها مقترحات لإرساء اتفاق تهدئة طويل الأمد.
ولم تكشف الإذاعة الاسرائيلية عن تفاصيل هذه المقترحات، مكتفية بالقول إنها تصب في إطار المساعي المصرية لضمان استمرار فعالية اتفاق التهدئة لأطول فترة ممكنة.
وذكرت أن المسؤولين الأوروبيين يشترطون التزام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالتهدئة التامة وطويلة الأمد، حتى يتمكنوا من إقامة مشاريع إنسانية للنهوض بأوضاعه الإنسانية والمعيشية الصعبة.
من جانبه، نقل موقع “واللا” الإخباري العبري عن مسؤول إسرائيلي كبير، قوله “هناك تقدم حقيقي في المحادثات المكثفة التي رعتها مصر والأمم المتحدة للاتفاق على التهدئة”.
وأضاف المسؤول “يتضمن الاتفاق وقفًا تامًا لإطلاق النار من قبل حماس مقابل فتح معبر كرم أبو سالم وتوسيع منطقة الصيد، بالإضافة إلى مشاركة قطرية في دفع رواتب المسؤولين الحكوميين في غزة، عوضا عن السلطة الفلسطينية التي ترفض تحويل الرواتب في الأشهر الأخيرة”، وفق قوله.

وفي سياق متصل، يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت” اليوم، اجتماعًا لمناقشة الأوضاع في منطقة الحدود مع قطاع غزة، إثر التصعيد الميداني الأخير نهاية الأسبوع الماضي.

وهذه هي رابع جلسة لـ “الكابينيت” منذ الخميس الماضي.

شاهد أيضاً

تجدد الحرب بين إيران وإسرائيل وقصف متبادل دون مشاركة أمريكية

تجددت الحرب بين إسرائيل وإيران بعدما ردت تل أبيب على قصف إيران لها رغم مطالبة …