مقتل 15 في اشتباك بين الأمن ومسلحين شرقي سريلانكا

ذكرت الشرطة السريلانكية، اليوم السبت، أن 15 شخصًا، لم تحدد هوية أغلبهم، قتلوا أثناء اشتباك مع مسلحين شرقي البلاد، بحسب الأناضول.
ونقلت وكالة أنباء أسوشيتد برس عن المتحدث باسم الشرطة، روان غوناسيكارا، أن الاشتباك وقع عندما اقتحمت قوات الأمن منزلًا يشتبه بوجود عناصر مسلحة داخله، على صلة بسلسلة التفجيرات الأخيرة.
وأضاف أنه فور وصول الأمن، فتح المسلحون النار وفجروا ثلاث عبوات ناسفة.
وأشار إلى أن بعضًا من القتلى هم من المسلحين، دون أن تحدد عددهم، بينما لم يكشف عن القتلى الآخرين وما إذا كان بينهم عناصر من قوات الأمن.
وأوضح أن ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل جرحوا جراء الاشتباكات.
واستهدفت سلسلة الهجمات الإرهابية كنيستين و4 فنادق في العاصمة كولومبو ومناطق واقعة حولها، وكنيسة ثالثة في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد، وأدت إلى مقتل 310 أشخاص حتى صباح الثلاثاء الماضي وإصابة 500.
وقال وزير الدفاع السريلانكي، في وقت سابق، إن “التحقيقات تظهر أن التفجيرات التي ضربت البلاد، جاءت ردًا على هجوم المسجدين في نيوزيلندا الشهر الماضي”، مؤكدًا أن الشرطة ألقت القبض على 40 مشتبها بهم، بينهم سائق سيارة يزعم أن الانتحاريين استخدموها، ومالك منزل أقام فيه بعضهم.
وكشفت التفجيرات عن فشل هيئة الاستخبارات السريلانكية، خصوصًا بعد فشلها في إبلاغ الرئيس والحكومة بالتحذيرات التي تلقوها عن احتمالية وقوع هجمات.
ورفض رئيس الوزراء السريلانكي، رانيل ويكرمسينغه، في تصريح صحفي لبي بي سي، تقديم استقالته أو محاسبته، ملقيًا باللوم على جهاز الاستخبارات.
وقال “لو كنا أبلغنا بالتحذيرات ولم نتخذ أي إجراء، لكنت قد سلمت استقالتي على الفور”.
مضيفًا: “لكن ماذا تفعل عندما توضع خارج إطار تبادل المعلومات الاستخباراتية”.
وقدم وزير الدفاع السريلانكي روان ويجواردين، الخميس، استقالته على خلفية انتقادات طالته عقب التفجيرات التي ضربت البلاد، الأحد.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، أن ويجواردين، قدم خطاب استقالته على خلفية تلقيه العديد من الانتقادات من المجتمع والحكومة.

شاهد أيضاً

تليجراف: أردوغان حول حرب إيران لمكاسب سياسية وعسكرية لتركيا

كشفت الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى عن مكاسب سياسية …