ارتفعت حصيلة أعمال القتل والعنف التي يمارسها هندوس متطرفين ضد منازل ومساجد مسلمين في العاصمة الهندية نيودلهي احتجوا على قانون الجنسية العنصري، إلى 33 قتيلا وأصيب أكثر من 200 بجروح بينهم نحو ستين شخصا أصيبوا بعيارات نارية، حسبما ذكر مدير مستشفى يعالجهم.
وقال سونيل كومار مدير مستشفى غورو تيك باهادور إن أكثر من “200 شخصا نقلوا إلى المستشفيات وستين منهم مصابون بالرصاص”
وسلط موقع “ذي إنترسبت” الأمريكي الضوء علي تجاهل الرئيس ترامب لقتل المسلمين في الهند خلال زيارته، مشيرًا إلى إنه رغم الاحتجاجات وسقوط القتلى والمصابين المسلمين في الهند، إلا أن ترامب رحب بمودي ووصفه بـ”نصير الحرية الدينية” كما وصفه بأنه “زعيم استثنائي” متجاهلاً صور للمسلمين الذين يتعرضون للهجوم في العاصمة، بموافقة وتعاون واضح من الشرطة الهندية.
وأشار الموقع الأمريكي، إلى مقطع فيديو، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، لمتطرفين هندوس يتسلقون مئذنة أحد المساجد لإزالة مكبر الصوت وتعليق العلم الذي يصور الإله الهندوسي هانومان.
Re-posting this video after verifying its authenticity. It is from Delhi. Men marching on top of a mosque, vandalising it and placing a saffron flag over it. pic.twitter.com/bScgJMxKc3
— Rana Ayyub (@RanaAyyub) February 25, 2020
ويتابع “ذا إنترسبت” أن ترامب، قدم مكافأة لمودي المعادي للإسلام والمسلمين، مثيرًا إعجاب حشد من القوميين الهندوس، الذين تجمعوا في أكبر ملعب كريكت في العالم، بقوله إن الولايات المتحدة والهند، انضمتا إلى الحرب على الإرهاب الإسلامي المتطرف.
ويرى “ذا إنترسبت” إن ترامب ومودي، وصلا إلى السلطة عن طريق خطابتهما العنصرية وتحريضهم المستمر على كراهية المسلمين، مشيرًا إلى منع رئيس الوزراء الهندي الحالي، من السفر إلى الولايات المتحدة، منذ عقد من الزمان، قبل أن يصبح في منصبه الحالي، إثر فشله في وقف مذابح خلفت مئات القتلى من المسلمين في 2002، حينما كان رئيسًا لولاية جوجارات الهندية.
ودعا رئيس وزراء دلهي الأربعاء الحكومة الهندية إلى فرض حظر للتجول ونشر الجيش في المناطق التي تشهد صدامات بين أتباع الديانتين منذ أيام.
وقال أرفيند كيجريوال في تغريدة “كنت على اتصال مع عدد كبير من الأشخاص طوال الليل”، مؤكدا أن “الشرطة وعلى الرغم من كل جهودها غير قادرة على السيطرة على الوضع (…) ويجب استدعاء الجيش وفرض منع للتجول في المناطق المتأثرة فورا”
ومنذ الأحد، ينشر أشخاص يحملون عصيا وحجارة وبعضهم مسدسات الفوضى والرعب في مناطق بشمال شرق العاصمة تضم أغلبية مسلمة وتبعد نحو عشرة كيلومترات عن وسط نيودلهي واحرقوا منازل ومساجد للمسلين.
وتحولت صدامات بين أنصار ومعارضين لقانون مثير للجدل حول الجنسية اعتبر تمييزيا حيال المسلمين، إلى مواجهات بين الهندوس والمسلمين وأوردت الصحف الهندية عددا من الحوادث التي هاجمت فيها مجموعات مسلحة من الهندوس أشخاصا مسلمين وظهرت في لقطات في تسجيلات فيديو عصابات تهتف “يحيا الإله رام”.
وخيمت الاحتجاجات وأعمال العنف على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الهند، وكان ترامب أشاد بما وصفه احترام رئيس الوزراء مودي للحريات الدينية لمختلف الديانات والطوائف.
واثار قانون الجنسية الذي أعده رئيس الوزراء الهندوسي المتطرف “مودي” وحزبه القومي الهندوسي لرسم شكل جديد للدولة وتقويض أسس الديمقراطية فيها والتقاليد العلمانية للهند.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات