مقتل 7 مدنيين و5 من القوات الموالية لهادي في قصف للحوثيين

قُتل 7 مدنيين وأُصيب آخرون، اليوم الأربعاء، في قصف شنه مسلحو جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، استهدف عدة أحياء سكنية بمدينة تعز، وسط اليمن.

وأوضح مصدر طبي في مستشفى البريهي غربي المدينة، أن “3 أشقاء لقوا حتفهم، جراء قذيفة هاون أطلقها الحوثيون، على منزلهم في حي المطار القديم بمنطقة بير باشا، غربي المدينة”.

وأشار إلى أن “عددا من أفراد الأسرة، أُصيبوا في الحادث بجروح بليغة، مما يُرجح ارتفاع حصيلة القتلى، حيث يرقد اثنين منهم في قسم العناية المركزة”.

وأضاف المصدر أن “امرأة قُتلت أيضًا برصاص قناص حوثي، بينما قُتل مدني خامس في قصف استهدف مقصفًا (مطعم) في الأحياء الغربية للمدينة، وأدى ذلك إلى دمار كبير”.

وفجر اليوم، قُتل مدنيين اثنين، جراء سقوط قذيفة مدفعية “هاوتزر” على حي الضربة السفلى وسط مدينة تعز، وأُصيب 4 آخرين، فضلًا عن أن انفجار القذيفة أدى إلى تعرض السيارات والمحلات التجارية لأضرار كبيرة.

من جهة أخرى، قُتل 5 من عناصر “المقاومة الشعبية” الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وقوات الجيش الحكومي، برصاص “الحوثيين”، بعد محاولة القوات الحكومية التقدم نحو مواقع الحوثيين القريبة من مصانع السمن والصابون، غربي المدينة.

وقال مصدر ميداني، إن المقاومة هاجمت الحوثيين صباح اليوم، غير إن الأخيرين تصدوا لهم، ودارت معارك عنيفة بينهما، لتنسحب عناصر المقاومة والقوات الحكومية، إلى مواقعهم السابقة.

وأضاف بأن عدد من الحوثيين سقطوا قتلى وجرحى، دون أن يورد حصيلة محددة بذلك.

وبحسب المصدر فإن المقاومة والقوات الحكومية، هاجمت مواقع “الحوثيين” في محيط جبل هادن ومدرات، وحققت تقدم محدود في مدرات، بينما تزال المعارك مستمرة بين الطرفين حتى اللحظة.

ويحاصر مسلحو جماعة “الحوثيون” مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب.

وفي الـ18 من أغسطس الماضي، تمكنت المقاومة والجيش اليمني، من كسر الحصار جزئيًا من الجهة الجنوبية الغربية، في عملية عسكرية، وسيطروا على طريق الضباب، فيما يواصل “الحوثيون”، السيطرة على معبر غراب غربي المدينة.

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الجاري، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، والحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، وكذلك تشكيل “الحوثيين” وحزب “صالح”، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.

شاهد أيضاً

37% من الأمريكيين: المفاوضات تصب في صالح إيران

أظهر استطلاع للرأي أُجري في الولايات المتحدة أن 37 بالمئة من الأمريكيين يعتقدون أن “تفاهم …