مقتل 8 في هجوم انتحاري قرب مطار جلال أباد بأفغانستان

علن مسؤول أفغاني الأربعاء، مقتل 3 مدنيين و5 مسلحين في هجوم انتحاري استهدف شركة بناء خاصة قرب مطار جلال أباد بولاية ننغرهار، شرقي البلاد، بحسب الأناضول.
وقال عطاء الله خوغياني، المتحدث باسم حاكم الولاية، في تصريح نقله موقع قناة “طلوع نيوز” المحلية، إن مسلحين هاجموا شركة بناء خاصة، قرب مطار جلال أباد، ما دفع قوات الأمن للاشتباك معهم.
وأضاف أن مهاجمين اثنين فجرا نفسيهما، فيما قتل ثلاثة آخرون، خلال الاشتباك مع قوات الأمن.
وأوضح المتحدث أن 3 موظفين في الشركة قتلوا أيضًا، فيما أصيب 6 مدنيين بجروح.
وحسب خوغياني، فإن الشركة المذكورة كانت تقوم بأعمال بناء في مطار جلال أباد.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الساعة 06: 55 ت.غ. 
جدير بالذكر أن الأمم المتحدة أعلنت في تقرير أصدرته فبراير المنصرم، أن عددًا قياسيًا من المدنيين الأفغان قتل العام الماضي بسبب تزايد الهجمات الجوية من جانب القوات التي تقودها الولايات المتحدة والتفجيرات الانتحارية.
وقال التقرير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان إن الصراع هناك أسفر عن مقتل 3804 مدنيين بينهم 927 طفلًا وهما رقمان قياسيان بزيادة نسبتها 11% في أعداد القتلى المدنيين عن عام 2017، وفقا لموقع “الأمم المتحدة”.
وقال تاداميتشي ياماموتو كبير مسؤولي الأمم المتحدة في أفغانستان “أفضل طريقة لوقف القتل وتشوه المدنيين هي وقف القتال، ولهذا نحتاج إلى بذل قصارى جهدنا لإحلال السلام”.
وصعدت القوات الأفغانية المدعومة من مستشارين أمريكيين في الشهور الأخيرة الضربات الجوية والغارات لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2014 فيما وصفه مسؤولون أمنيون كبار بسلسلة من الهجمات المنسقة على قادة ومقاتلي طالبان.
وتسببت الهجمات الانتحارية والعمليات الجوية في سقوط أكبر عدد من الضحايا المدنيين سجلته على الإطلاق بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، أما العمليات على الأرض، وعلى الأخص بين قوات موالية للحكومة وجماعات مناهضة لها، ظلت ثاني عامل يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين.
وأوضح التقرير أن 1185 مدنيا قتلوا كما أصيب 1427 مدنيا جراء عمليات نفذتها القوات الموالية للحكومة، أما عملياتها الجوية فتسببت في سقوك 492 طفلا بين قتيل وجريح إذ أن الكثير من الهجمات كانت على عناصر مناهضة للحكومة مختبئة وسط المدنيين.
يشار إلى أن منظمة إنقاذ الطفولة الخيرية أفادت العام الماضي، بأن أفغانستان تعتبر مع سوريا والصومال أسوأ الدول بالنسبة إلى الأطفال الذين يعيشون في مناطق نزاع ويتعرضون لخطر الموت والعنف.
وأورد تقرير المنظمة أن «357 مليون طفل على الأقل، أي نسبة واحد من كل ستة أطفال في أنحاء العالم، يعيشون في مناطق الصراع، بزيادة مقدارها 75 في المئة عن مطلع التسعينات من القرن العشرين». وأضافت أن «زيادة التمدن والنزاعات طويلة المدى وارتفاع عدد المدارس والمستشفيات التي تُستهدف تزيد الخطر الذي يتعرض له الأطفال. كما هناك تهديدات أخرى بينها الخطف والعنف الجنسي».
وتظهر أرقام الأمم المتحدة أن أكثر من 73 ألف طفل قتِلوا أو شوهوا في 25 نزاعاً منذ عام 2005، حين بدأ تجميع هذه الإحصاءات. ومنذ عام 2010، ارتفع عدد حالات وثقته الأمم المتحدة لأطفال قُتلوا أو شُوهوا بنسبة 300 في المئة. وتقول وكالات إغاثة إن الرقم الحقيقي قد يكون على الأرجح أعلى بكثير نظراً إلى صعوبات التحقق من الروايات في مناطق النزاع.

شاهد أيضاً

أكسيوس: مباحثات أمريكية سورية إسرائيلية لتطبيع العلاقات

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الاثنين، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب …